cfimaroc | Bloguez.com

الفرق بين البرنامج و المنهاج:

Added 18/2/2009

  يختلف مفهوم البرنامج (Programme) عن مفهوم المناهج (Curiculum

    لقد تجاوز الزمن هذه النظرة للبرنامج التعليمي. يرى دينو (1980) أنه ينبغي أن يعبر عنه بما يسمى "البرنامج البيداغوجي الإجرائي" الذي يتضمن قائمة النشاطات و المهارات و الكفاءات و المواقف التي سيعبر عنها التلاميذ في شكل سلوكات في نهاية العملية التعليمية.

• أما نهاية المنهاج فهو مخطط عمل بيداغوجي أكثر شمولا من البرنامج التعليمي، إنه يتضمن بشكل عام إلى جانب البرامج في مختلف المواد تحديدا لغايات التربية و تخصيصا للنشاطات التعليمية، ثم تعليمات دقيقة حول الكيفية التي سيتم بها تقويم التعليم أو التعلم.

   يعبر عن المناهج عادة في صيغة نوايا و محتويات و طرق و وسائل، تسخر لأجل التعليم و التقويم.
ابتداء من السبعينات، انطلقت حملة أجزأة المناهج (أو ما يمكن أن يطلق عليه المنهاج الوظيفي). فالمنهاج من هذا المنظور الجديد يتضمن إلى جانب النتائج المنتظرة من المتعلم تلك التي ينتظر إحداثها في المجتمع.

Tags :
Category : ميثاق التربية والتكوين | Comments (1) | Write a comment |

ميثاق التربية و التكوين

Added 17/12/2008

التكوين المستمر لهيئة التربية والتكوين
136 – تستفيد أطر التربية والت كوين، على اختلاف مهامها أو المستوى الذي تزاول فيه، من نوعين من التكوين
المستمر وإعادة التأهيل :
حصص سنوية قصيرة لتحسين الكفايات والرفع من مستواه ا, مدتها ثلاثون ساعة يتم توزيعها 􀂃
بدقة ؛
حصص لإعادة التأهيل بصفة معمقة تنظم على الأقل مرة آل ثلاث سنوات. 􀂃
تنظم دو رات التكوين المستمر على أساس الأهداف الملائمة للمستجدات التعليمية والبيداغوجية، وفي ضوء
الدراسة التحليلية لحاجات الفئات المستهدفة، وآراء الشرآاء ومقترحاتهم بخصوص العملية التربوية من آباء وأولياء وذوي
الخبرة في التربية والاقتصاد والاجتماع والثقافة.
وتقام د ورات التكوين المستمر في مراآز قريبة من المستفيدين وذلك باستغلال البنايات والتجهيزات التربوية
والتكوينية القائمة، في الفترات المناسبة، خارج أوقات الدراسة.
التقويم والترقية
137 – يعتمد في ترقية أعضاء هيئة التربية والتكوين ومكافأتهم على مبدإ المردودية التربوية, آما يلي :
أ - على مستوى التعليم العالي, تقوم الجامعات بوضع معايير التقويم وطرقه ؛
ب - بالنسبة لمستويات التعليم الأخرى يتم الاعتماد على المبادئ التالية :
إقرار نظام حقيقي للحفز والترقية , يعتمد معايير دقيقة وشفافة وذات مصداقية , يتم ضبطها مع 􀂃
الفرقاء الاجتماعيين المعنيين بذلك , على أساس اعتماد التقويم التربوي من لدن المشرفين التربويين واستشارة مجلس
تدبير المؤسسة, المحدث بموجب المادة 149 ب من الميثاق ؛
􀂃
احتساب نتائج المعنيين بالأمر في دورات التكوين المستمر التي استفادوا منها وآذا إبداعاتهم 􀂃
المرتبطة مباشرة بالتدريس أو بالأنشطة المدرسية الموازية.
حفز هيئة التعليم والتأطير في مختلف الأسلاك
138 - يتم حفز جميع الأطر التربوية والتدبيرية بالاعتماد على رآائز ثلاثة : تحسين الوضعية الاجتماعية
للمدرسين, والاعتراف باستحقاقاتهم, ومراجعة القوانين المتعلقة بمختلف مراتب موظفي التربية والتكوين.
2001 بتعبئة الموارد والوسائل اللازمة، بما في - أ - تقوم سلطات التربية والتكوين ابتداء من السنة الدراسية 2000
ذلك تخصيص نسبة مائوية قارة من ميزانية التسيير، وآذا حشد طاقات التنظيم والتدبير الفعالة، لتحقيق نهضة فورية
وشاملة للأعمال الاجتماعية في قطاع التربية والتكوين, على امتداد التراب الوطني بإسهام آل الشرآاء الاجتماعيين, من
خلال إصلاح الهياآل والأنظمة الاجتماعية القائمة وتفعيله ا, أو إحداث هياآل ملائمة وفعالة . ويتوخى من هذه
التعبئة تحقيق الغايات والأهداف الآتية :
تمكين المدرسين والإداريين من اقتناء مساآنهم بكل التسهيلات الممكنة، بما فيها تيسير 􀂃
التوفير من أجل السكن , والحصول على القروض بشروط تفضيلية بمساعدة الدولة واعتمادا على روح التضامن والتآزر
والتعاون على نطاق الأسرة التعليمية برمتها ؛
تمتيع أسرة التربية والتكوين بتغطية صحية تكميلية فعالة, مع تفعيل الهيئات المدبرة لها ؛ 􀂃
تمتيع أسرة التربية والتكوين بنظام للتأمين على الحياة (منح العزاء) وبنظام للتقاعد التكميلي ؛ 􀂃
مراعاة الظروف الخاصة للأطر التربوية العاملة بالوسط القروي بتوفير الشروط الضرورية لعملهم 􀂃
وحفزهم بمنح تعويضات خاصة ؛
تنظيم المؤازرة والعزاء المؤسسي والتطوعي من لدن آباء التلاميذ أو أوليائهم والزملاء والشرآاء 􀂃
لأعضاء الأسرة التعليمية ؛
منح المساعدات المادية والمعنوية لجمعيات المدرسين والإداريين، من أجل تنظيم آل نشاط 􀂃
علمي أو ثقافي أو رياضي مفيد، وإنتاج المؤلفات التر بوية ونشرها، والقيام بالرحلات الدراسية والاستطلاعية، وإقامة
الأنشطة الترفيهية والاصطياف والتخييم، بما في ذلك استعمال المرافق المدرسية والداخليات والأحياء الجامعية خلال
العطل ؛
تشجيع نظام إيراد للتربية، لصالح أبناء الموظفين والعاملين بقطاع التربية والتكوين. 􀂃
ب - تحدث أوسمة للاستحقاق , وتقام حفلات رسمية سنوية على المستوى الوطني والجهوي والمحلي ,
لتكريم المربين والمدرسين الذين تميزوا في مهمتهم , بناء على تقويم موضوعي يخضع لمسطرة شفافة , ويرتكز أساسا
على مقاييس تتعلق بتفانيهم في العمل , وبتفوق تلامذتهم ورضا الشرآ اء التربويين عن حسن أدائهم . ويمكن أيض ا, على
أساس نفس المقاييس, منح مكافآت للمدرسين المتميزين على شكل هدايا عينية ذات فائدة علمية ومهنية.
ج - ينبغي ملاءمة مختلف القوانين المتعلقة بموظفي التربية والتكوين حتى تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات
آل فئة وحقوقها وواجباته ا. ويتم إرساء مستلزمات ترشيد استعمال الوسائل المتوافرة والتعبئة الضرورية للمدرسين من
أجل تطبيق سريع ومتناسق لمختلف العمليات المنصوص عليها في هذا الميثاق.
الدعامة الرابعة عشرة : تحسين الظروف المادية والاجتماعية للمتعلمين والعناية بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة
تحسين الظروف المادية والاجتماعية للمتعلمين
139 - تتم إعادة هيكلة المطاعم المدرسية وتدبيرها على أسس لامرآزية، مع إشراك الفرقاء، وخاصة منهم
الآباء والأولياء والتلاميذ في البرمجة والمراقبة، بحيث توفر هذه المطاعم وجبات غذائية سليمة على أوسع نطاق، خصوص ا
في الوسط القروي.
وتعمل مجالس تدبير المؤسسات على الاستفادة من الإمكانات المتوافرة في عين المكان للتموين والطهي
والتوزيع في أحسن شروط النظافة والاقتصاد والنظام والشفافية.
140 – تحرص آل مدرسة إعدادية تستقبل التلاميذ من الوسط القروي على أن تتوافر لها داخلي ة تستوفي آل
شروط الصحة والراحة والمراجعة . ويشارك في الإشراف على حسن تسيير الداخليات مجلس تدبير المؤسسة، المحدث
بموجب المادة 149 ب من الميثاق.
141 – تحدث جهويا، وعلى صعيد آل جامعة، هيئة ذات استقلال ذاتي في التدبير المالي والإداري، تناط بها
مسؤولية التسيي ر وتحديث الأحياء والمطاعم والمقاصف الجامعية وتوسيعها أو إحداثها وتجهيزها، وفق معايير الجودة
والتنظيم والاستقبال والمحاسبة الأآثر مسايرة للعصر ولحاجيات الأساتذة والطلبة. آما تعتمد في الإيواء بالأحياء
الجامعية، قواعد شفافة وعادلة، تراعي الاستحقاق والحاجة الم وضوعية دون غيرهم ا. ويتم تمويل هذه الخدمات بأداء
المستفيدين وبدعم من الدولة متفاوض عليه بينها وبين الجامعات.
وتسعى هذه الهيئات آذلك لإحداث أنظمة مجهزة للنقل الجامعي بين مختلف المرافق التي يتردد عليها الأساتذة
والطلبة، على نحو يسمح باقتصاد الوقت والتكاليف التي يتحملونها.
العناية بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة
142 – رعيا لحق الأشخاص المعوقين , أو الذين يواجهون صعوبات جسمية أو نفسية أو معرفية خاصة , في
التمتع بالدعم اللازم لتخطيه ا, تعمل سلطات التربية والتكوين، على امتداد العشرية الوطنية للتربية والتكوين، على تجه يز
المؤسسات بممرات ومرافق ملائمة ووضع برامج مكيفة وتزويدها بأطر خاصة لتيسير اندماج الأشخاص المعنيين في
الحياة الدراسية، وبعد ذلك في الحياة العملية.
ويتم آذلك فتح المعاهد والمدارس المتخصصة في هذا المجال، بشراآة بين سلطات التربية والتكوين والسلطات
الحكومية الأخرى المعنية, والهيئات ذات الاختصاص على أوسع نطاق ممكن.
143 – تعزز مصالح الصحة المدرسية والجامعية , وتجهز وتؤطر على نحو يضمن الوقاية الفعالة والعلاجات
الأولية لكل تلميذ أو طالب، وذلك بتعاون وشراآة مع السلطة المشرفة على قطاع الصحة والمؤسسات الج امعية
والتكوينية المختصة في هذا المجال، وآذا آل المنظمات ذات الاهتمامات الوقائية والصحية والطبية.
يحدث نظام تعاضدي للتأمين الصحي للطلبة بأسعار تكون في متناول الجميع وبدعم من الدولة.
المجال الخامس : التسيير والتدبير
الدعامة الخامسة عشرة : إقرار اللامرآزية واللاتمرآز في قطاع التربية والتكوين
144 - حيث إن المغرب، بمقتضى الدستور والقوانين المنظمة للجهات وللجماعات المحلية ، ينهج سياسة
اللامرآزية واللاتمرآز الإداريين :
واعتبارا لضرورة ملاءمة التربية والتكوين للحاجات والظروف الجهوية و المحلية ؛ ومن أجل التسهيل والترشيد
والتسريع لمساطر تدبير العدد المتزايد من التجهيزات الأساسية , والعدد المتعاظم للمتعلمين والمؤطرين في قطاع
التربية والتكوين.
وسعيا لتيسير الشراآة والتعاون الميداني مع آل الأطراف الفاعلة في القطاع أو المعنية به، من حيث التخط يط
والتدبير والتقويم.
وحرصا على ضرورة إطلاق المبادرات البناءة، وضبط المسؤوليات في جميع أرجاء البلاد لحل المشكلات العملية
للقطاع في عين المكان , بأقرب ما يمكن من المؤسسات التعليمية والتكوينية , والنهوض بها بصفة شاملة وعلى النحو
المقصود بالإصلاحات المتضمنة في الميثاق.
تقوم سلطات التربية والتكوين بتنسيق مع السلطات الأخرى المختصة، بتسريع بلورة نهج اللامرآزية واللاتمرآز
في هذا القطاع، باعتباره اختيارا حاسما واستراتيجيا, ومسؤولية عاجلة.
145 - تحدث هيئات متخصصة في التخطيط والتدبير والمراقبة في مجال التربية والتك وين، على مستوى الجهة
والإقليم وشبكات التربية والتكوين المشار إليها في المادتين 41 و 42 من الميثاق، وآذا على صعيد آل مؤسسة، بغية
إعطاء اللامرآزية واللاتمرآز أقصى الأبعاد الممكنة، وذلك عن طريق نقل الاختصاصات ووسائل العمل بصفة تدريجية حثيثة
وحازمة، من الإدارات المرآزية إلى المستويات المذآورة أعلاه، وفق ما تنص عليه المواد التالية.
146 – على صعيد الجهة، تتم إعادة هيكلة نظام الأآاديميات الحالية وتوسيعها لتصبح سلطة جهوية للتربية
والتكوين، لامتمرآزة ومزودة بالموارد المادية والبشرية الفعالة , لتضطلع بالاختصاصات الموآولة للمستوى الجهوي
بمقتضى المادة 162 من الميثاق، مضافا إليها ما يلي :
الإشراف على وضع المخططات والخرائط المدرسية ؛ 􀂃
تتبع مشاريع البناء والتجهيز التربويين , على أن تفوض عمليات إنجاز البناء لهيئات إدارية أخرى 􀂃
مؤهلة, في إطار اتفاقيات ملائمة ؛
الإشراف على ا لسير العام للدراسة والتكوين في الجهة، واتخاذ ما يلزم لتصحيح أي اختلال في 􀂃
التسيير أو التأطير البيداغوجي ؛
الشراآة مع الهيئات الجهوية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية , لإنجاز مشاريع تروم 􀂃
ازدهار التربية والتكوين في الجهة ؛
التنسيق بين الممثليات الإ قليمية للسلطات المرآزية للتربية والتكوين في جميع الأمور التي 􀂃
تهم الجهة آكل، أو تهم أآثر من إقليم ؛
الاضطلاع بتدبير الموارد البشرية على مستوى الجهة, بما في ذلك التوظيف والتعيين والتقويم ؛ 􀂃
الإشراف على الامتحانات والتقويم والمراقبة على مستوى الجهة وما دونه ؛ 􀂃
إعداد الدراسات والإحصائيات الجهوية ؛ 􀂃
الإشراف على البحث التربوي ذي الطابع الجهوي ؛ 􀂃
الإشراف على تنظيم التكوين المستمر السنوي ؛ 􀂃
الإشراف على النشر والتوثيق التربويين ؛ 􀂃
تزويد السلطات الوطنية بالتوصيات المناسبة والرامية إلى ملاءمة برامج التربية والتكوين وآلياته 􀂃
لحاجات الجهة في حالة تجاوز هذه التوصيات لاختصاصات الجهة المعنية.
على مستوى تنظيم السلطات الجهوية للتربية والتكوين وتسييرها, تتخذ الإجراءات التالية :
أ – يشارك لزوما في مجالس الأآاديميات الجهوية ولجانها المختصة ممثلون عن آل الفاعلين في
القطاعين العام والخاص للتربية والتكوين وعن شرآائهم,
ب – يمنح للأآاديميات استقلال التدبير الإداري والمالي، وترصد لها ميزانية تتصرف فيها بشكل مباشر،
وتراقب عليها طبقا للقوانين الجاري بها العمل,
ج – تحدث أجهزة دائمة للتنسيق بين الأآاديميات من جهة , والجامعات والمؤسسات التقنية والتربوية
المرتبطة بها, من جهة ثانية,
د - يراعى في اقتراح تعيين المسؤولين عن الأآاديميات توافرهم على شروط المقدرة التربوية والإدارية
والتدبيرية.
147 – على مستوى الإقليم، يتم تعزيز المصالح المكلفة بالتربية والتكوين، من حيث الاختصاصات ووسائل
العمل، آما يعزز التنسيق بين مختلف مكوناتها، باتجاه إدماجها الكامل . ويناط بالسلطات المرآزية للتربية والتكوين التحديد
الفوري لجميع الاختصاصات والأطر والوسائل الممكن نقلها مباشرة إلى المصالح الإقليمية.
وتعمل المصالح الإقليمية للتربية والتكوين , في صيغتها اللامتمرآ زة والمنسقة، تحت إشراف هيئة إقليمية للتربية
والتكوين تشكل على غرار الهيكلة الجديدة للأآاديميات الجهوية المشار إليها في المادة 146 أعلاه، لتضطلع بمهام
توجيه المصالح الإقليمية وتقويم عملها وأدائها في آل مجالات التخطيط وتسيير مرافق التربية والتكوين وآذا الت قويم
التربوي على مستوى الإقليم.
148 – يشرف على آل شبكة محلية للتربية والتكوين مكتب للتسيير , يتكون من مديري المدارس
والمؤسسات المرتبطة ضمن نفس الشبكة، وممثلين عن المدرسين وآباء أو أولياء المتعلمين، وعن الهيئات المهنية
المحلية. ويضطلع هذا المجلس بمهمة الإ شراف المستمر على إعداد البرامج الدراسية وتنفيذها، وتنسيق انتقالات
التلاميذ والمدرسين بين المؤسسات المنضوية تحته ا. وتقوم سلطات التربية والتكوين بتحديد نظام عمل مكاتب التدبير
وتطويره، في إطار التوجه اللامرآزي واللامتمرآز , موازاة مع التقدم في إنشاء الشبكات ا لمحلية للتربية والتكوين وتراآم
تجاربها.
149 – يسير آل مؤسسة للتربية والتكوين مدير ومجلس للتدبير.
أ - يشترط في المدير أن يكون قد نال تكوينا أساسيا في مجال الإدارة التربوية . وتنظم دورات مكثفة
للتكوين المستمر والتأهيل في هذا المجال يستفيد منها المديرون الحاليون ، في غضون السنوات الخمس القادمة على
أبعد تقدير,
ب - يحدث على صعيد آل مؤسسة للتربية والتكوين مجلس للتدبير ، يمثل فيه المدرسون و آباء أو أولياء
التلاميذ وشرآاء المدرسة في مجالات الدعم المادي أو التقني أو الثقافي آافة. ومن مهام هذا المجلس :
• المساعدة وإبداء الرأي في برمجة أنشطة المؤسسة ومواقيت الدراسة واستعمالات الزمن وتوزيع مهام
المدرسين ؛
• الإسهام في التقويم الدوري للأداء التربوي وللوضعية المادية للمؤسسة وتجهيزاتها والمناخ التربوي بها ؛
• اقتراح الحلول الملائمة للصيانة ولرفع مستوى المدرسة وإشعاعها داخل محيطها.
عملا بمبدأ التنافي بين دوري الطرف والحكم، لا يسمح لأي مدرس بتمثيل جمعية الآباء في مجلس تدبير
المؤسسة التي يمارس فيها.
يمكن أن يضم مجلس تدبير المؤسسة ممثلين عن المتعلمين
الدعامة الرابعة عشرة : تحسين الظروف المادية والاجتماعية للمتعلمين والعناية بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة
تحسين الظروف المادية والاجتماعية للمتعلمين
139 - تتم إعادة هيكلة المطاعم المدرسية وتدبيرها على أسس لامرآزية، مع إشراك الفرقاء، وخاصة منهم
الآباء والأولياء والتلاميذ في البرمجة والمراقبة، بحيث توفر هذه المطاعم وجبات غذائية سليمة على أوسع نطاق، خصوص ا
في الوسط القروي.
وتعمل مجالس تدبير المؤسسات على الاستفادة من الإمكانات المتوافرة في عين المكان للتموين والطهي
والتوزيع في أحسن شروط النظافة والاقتصاد والنظام والشفافية.
140 – تحرص آل مدرسة إعدادية تستقبل التلاميذ من الوسط القروي على أن تتوافر لها داخلي ة تستوفي آل
شروط الصحة والراحة والمراجعة . ويشارك في الإشراف على حسن تسيير الداخليات مجلس تدبير المؤسسة، المحدث
بموجب المادة 149 ب من الميثاق.
141 – تحدث جهويا، وعلى صعيد آل جامعة، هيئة ذات استقلال ذاتي في التدبير المالي والإداري، تناط بها
مسؤولية التسيي ر وتحديث الأحياء والمطاعم والمقاصف الجامعية وتوسيعها أو إحداثها وتجهيزها، وفق معايير الجودة
والتنظيم والاستقبال والمحاسبة الأآثر مسايرة للعصر ولحاجيات الأساتذة والطلبة. آما تعتمد في الإيواء بالأحياء
الجامعية، قواعد شفافة وعادلة، تراعي الاستحقاق والحاجة الم وضوعية دون غيرهم ا. ويتم تمويل هذه الخدمات بأداء
المستفيدين وبدعم من الدولة متفاوض عليه بينها وبين الجامعات.
وتسعى هذه الهيئات آذلك لإحداث أنظمة مجهزة للنقل الجامعي بين مختلف المرافق التي يتردد عليها الأساتذة
والطلبة، على نحو يسمح باقتصاد الوقت والتكاليف التي يتحملونها.
العناية بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة
142 – رعيا لحق الأشخاص المعوقين , أو الذين يواجهون صعوبات جسمية أو نفسية أو معرفية خاصة , في
التمتع بالدعم اللازم لتخطيه ا, تعمل سلطات التربية والتكوين، على امتداد العشرية الوطنية للتربية والتكوين، على تجه يز
المؤسسات بممرات ومرافق ملائمة ووضع برامج مكيفة وتزويدها بأطر خاصة لتيسير اندماج الأشخاص المعنيين في
الحياة الدراسية، وبعد ذلك في الحياة العملية.
ويتم آذلك فتح المعاهد والمدارس المتخصصة في هذا المجال، بشراآة بين سلطات التربية والتكوين والسلطات
الحكومية الأخرى المعنية, والهيئات ذات الاختصاص على أوسع نطاق ممكن.
143 – تعزز مصالح الصحة المدرسية والجامعية , وتجهز وتؤطر على نحو يضمن الوقاية الفعالة والعلاجات
الأولية لكل تلميذ أو طالب، وذلك بتعاون وشراآة مع السلطة المشرفة على قطاع الصحة والمؤسسات الج امعية
والتكوينية المختصة في هذا المجال، وآذا آل المنظمات ذات الاهتمامات الوقائية والصحية والطبية.
يحدث نظام تعاضدي للتأمين الصحي للطلبة بأسعار تكون في متناول الجميع وبدعم من الدولة.
المجال الخامس : التسيير والتدبير
الدعامة الخامسة عشرة : إقرار اللامرآزية واللاتمرآز في قطاع التربية والتكوين
144 - حيث إن المغرب، بمقتضى الدستور والقوانين المنظمة للجهات وللجماعات المحلية ، ينهج سياسة
اللامرآزية واللاتمرآز الإداريين :
واعتبارا لضرورة ملاءمة التربية والتكوين للحاجات والظروف الجهوية و المحلية ؛ ومن أجل التسهيل والترشيد
والتسريع لمساطر تدبير العدد المتزايد من التجهيزات الأساسية , والعدد المتعاظم للمتعلمين والمؤطرين في قطاع
التربية والتكوين.
وسعيا لتيسير الشراآة والتعاون الميداني مع آل الأطراف الفاعلة في القطاع أو المعنية به، من حيث التخط يط
والتدبير والتقويم.
وحرصا على ضرورة إطلاق المبادرات البناءة، وضبط المسؤوليات في جميع أرجاء البلاد لحل المشكلات العملية
للقطاع في عين المكان , بأقرب ما يمكن من المؤسسات التعليمية والتكوينية , والنهوض بها بصفة شاملة وعلى النحو
المقصود بالإصلاحات المتضمنة في الميثاق.
تقوم سلطات التربية والتكوين بتنسيق مع السلطات الأخرى المختصة، بتسريع بلورة نهج اللامرآزية واللاتمرآز
في هذا القطاع، باعتباره اختيارا حاسما واستراتيجيا, ومسؤولية عاجلة.
145 - تحدث هيئات متخصصة في التخطيط والتدبير والمراقبة في مجال التربية والتك وين، على مستوى الجهة
والإقليم وشبكات التربية والتكوين المشار إليها في المادتين 41 و 42 من الميثاق، وآذا على صعيد آل مؤسسة، بغية
إعطاء اللامرآزية واللاتمرآز أقصى الأبعاد الممكنة، وذلك عن طريق نقل الاختصاصات ووسائل العمل بصفة تدريجية حثيثة
وحازمة، من الإدارات المرآزية إلى المستويات المذآورة أعلاه، وفق ما تنص عليه المواد التالية.
146 – على صعيد الجهة، تتم إعادة هيكلة نظام الأآاديميات الحالية وتوسيعها لتصبح سلطة جهوية للتربية
والتكوين، لامتمرآزة ومزودة بالموارد المادية والبشرية الفعالة , لتضطلع بالاختصاصات الموآولة للمستوى الجهوي
بمقتضى المادة 162 من الميثاق، مضافا إليها ما يلي :
الإشراف على وضع المخططات والخرائط المدرسية ؛ 􀂃
تتبع مشاريع البناء والتجهيز التربويين , على أن تفوض عمليات إنجاز البناء لهيئات إدارية أخرى 􀂃
مؤهلة, في إطار اتفاقيات ملائمة ؛
الإشراف على ا لسير العام للدراسة والتكوين في الجهة، واتخاذ ما يلزم لتصحيح أي اختلال في 􀂃
التسيير أو التأطير البيداغوجي ؛
الشراآة مع الهيئات الجهوية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية , لإنجاز مشاريع تروم 􀂃
ازدهار التربية والتكوين في الجهة ؛
التنسيق بين الممثليات الإ قليمية للسلطات المرآزية للتربية والتكوين في جميع الأمور التي 􀂃
تهم الجهة آكل، أو تهم أآثر من إقليم ؛
الاضطلاع بتدبير الموارد البشرية على مستوى الجهة, بما في ذلك التوظيف والتعيين والتقويم ؛ 􀂃
الإشراف على الامتحانات والتقويم والمراقبة على مستوى الجهة وما دونه ؛ 􀂃
إعداد الدراسات والإحصائيات الجهوية ؛ 􀂃
الإشراف على البحث التربوي ذي الطابع الجهوي ؛ 􀂃
الإشراف على تنظيم التكوين المستمر السنوي ؛ 􀂃
الإشراف على النشر والتوثيق التربويين ؛ 􀂃
تزويد السلطات الوطنية بالتوصيات المناسبة والرامية إلى ملاءمة برامج التربية والتكوين وآلياته 􀂃
لحاجات الجهة في حالة تجاوز هذه التوصيات لاختصاصات الجهة المعنية.
على مستوى تنظيم السلطات الجهوية للتربية والتكوين وتسييرها, تتخذ الإجراءات التالية :
أ – يشارك لزوما في مجالس الأآاديميات الجهوية ولجانها المختصة ممثلون عن آل الفاعلين في
القطاعين العام والخاص للتربية والتكوين وعن شرآائهم,
ب – يمنح للأآاديميات استقلال التدبير الإداري والمالي، وترصد لها ميزانية تتصرف فيها بشكل مباشر،
وتراقب عليها طبقا للقوانين الجاري بها العمل,
ج – تحدث أجهزة دائمة للتنسيق بين الأآاديميات من جهة , والجامعات والمؤسسات التقنية والتربوية
المرتبطة بها, من جهة ثانية,
د - يراعى في اقتراح تعيين المسؤولين عن الأآاديميات توافرهم على شروط المقدرة التربوية والإدارية
والتدبيرية.
147 – على مستوى الإقليم، يتم تعزيز المصالح المكلفة بالتربية والتكوين، من حيث الاختصاصات ووسائل
العمل، آما يعزز التنسيق بين مختلف مكوناتها، باتجاه إدماجها الكامل . ويناط بالسلطات المرآزية للتربية والتكوين التحديد
الفوري لجميع الاختصاصات والأطر والوسائل الممكن نقلها مباشرة إلى المصالح الإقليمية.
وتعمل المصالح الإقليمية للتربية والتكوين , في صيغï
Tags :
Category : ميثاق التربية والتكوين | Comments (1) | Write a comment |

الميثاق الوطني للتربية والتكوين

Added 17/12/2008

المجال الثاني : التنظيم البيداغوجي
الدعامة الرابعة : إعادة الهيكلة وتنظيم أطوار التربية والتكوين
60 - تحدد فيما يلي مكونات هيكلة النظام التربوي المغربي المشار إليها في المادة 24 , على أن
تتم بلورتها وإرساؤها تبعا لما تنص عليه المادة 154 من هذا الميثاق وما يليها :
تتضمن الهيكلة التربوية الجديدة آلا من التعليم الأولي والابتدائي والإعدادي والثانوي والتعليم 􀂃
العالي, على أساس الجذوع المشترآة والتخصص التدريجي والجسور على جميع المستويات ؛
عندما يكون تعميم التعليم الإلزامي قد حقق تقدما بينا، ستحدد الروابط التالية، على مستويين 􀂃
البيداغوجي والإداري :
دمج التعليم الأولي والتعليم الابتدائي لتشكيل سيرورة تربوية منسجمة تسمى "الابتدائي "، 􀂃
مدتها ثمان سنوات وتتكون من سلكين : السلك الأساسي الذي س يشمل التعليم الأولي، والسلك الأول من الابتدائي،
من جهة، والسلك المتوسط الذي سيتكون من السلك الثاني للابتدائي، من جهة ثانية ؛
دمج التعليم الإعدادي والتعليم الثانوي، لتشكيل سيرورة تربوية متناسقة تسمى "الثانوي "، 􀂃
ومدتها ست سنوات، ويتكون من سلك الثانوي الإعدادي وسلك الثانوي التأهيلي.
يعنى بهيكلة التعليم الأصيل وفق محتوى المادة 88 من هذا الميثاق. 􀂃
التعليم الأولي والابتدائي
61 - يرمي التعليم الأولي والابتدائي إلى تحقيق الأهداف العامة الآتية :
أ - ضمان أقصى حد من تكافؤ الفرص لجميع الأطفال المغاربة , منذ سن مبكر ة، للنجاح في مسيرهم
الدراسي وبعد ذلك في الحياة المهنية, بما في ذلك إدماج المرحلة المتقدمة من التعليم الأولي ؛
ب – ضمان المحيط والتأطير التربويين القمينين بحفز الجميع, تيسيرا لما يلي :
التفتح الكامل لقدراتهم ؛ 􀂃
التشبع بالقيم الدينية والخلقية والوطنية والإنسانية الأساسية ليصبحوا مواطنين معتزين 􀂃
بهويتهم وبتراثهم وواعين بتاريخهم ومندمجين فاعلين في مجتمعهم ؛
اآتساب المعارف والمهارات التي تمكن من إدراك اللغة العربية والتعبير مع 􀂃
الاستئناس في البداية – إن اقتضى الأمر ذلك - باللغات واللهجات المحلية ؛
التواصل الوظيفي بلغة أجنبية أولى ثم لغة أجنبية ثانية وفق محتوى الدعامة التاسعة الخاصة 􀂃
باللغات ؛
استيعاب المعارف الأساسية, والكفايات التي تنمي استقلالية المتعلم ؛ 􀂃
التمكن من المفاهيم ومناهج التفكير والتعبير والتواصل والفعل والتكي ف, مما يجعل من الناشئة 􀂃
أشخاصا نافعين , قادرين على التطور والاستمرار في التعلم طيلة حياتهم بتلاؤم تام مع محيطهم المحلي والوطني
والعالمي ؛
اآتساب مهارات تقنية و رياضية و فنية أساسية , مرتبطة مباشرة بالمحيط الاجتماعي 􀂃
والاقتصادي للمدرسة.
62 - يتم تدريجيا الربط بين التعليم الأولي والتعليم الابتدائي على أن يشمل هذا الأخير سلكين آما تنص
عليه المواد التالية.
63 - يلتحق بالتعليم الأولي, الأطفال الذين يتراوح عمرهم بين أربع سنوات آاملة وست سنوات . وتهدف
هذه الدراسة خلال عامين إلى تيسير التفتح البدني والعقلي والوجداني للطفل وتحقيق استقلاليته وتنشئته الاجتماعية
وذلك من خلال :
تنمية مهاراته الحسية الحرآية والمكانية والزمانية والرمزية والتخيلية والتعبيرية ؛ 􀂃
تعلم القيم الدينية والخلقية والوطنية الأساسية ؛ 􀂃
التمرن على الأنشطة العملية والفنية (آالرسم والتلوين والتشكيل , ولعب الأدوار والإنشاد 􀂃
والموسيقى) ؛
الأنشطة التحضيرية للقراءة والكتابة باللغة العربية خاصة من خلال إتقان التعبير الشفوي , مع 􀂃
الاستئناس باللغة الأم لتيسير الشروع في القراءة والكتابة باللغة العربية.
64 - يلتحق بالمدرسة الابتدائية الأطفال الوافدون من التعليم الأولي بما فيه الكتاتيب القرآنية . وبصفة
انتقالية الأطفال الذين لم يستفيدوا من التعليم الأولي والذين بلغوا ست سنوات آاملة من العمر . يستغرق التعلم
بالمدرسة الابتدائية ست سنوات موزعة على سلكين.
65 - السلك الأول من المدرسة الابتدائية , يدوم سنتين . ويهدف بالأساس إلى تدعيم مكتسبات التعليم
الأولي وتوسيعه ا, وذلك لجعل آل الأطفال المغاربة عند بلوغ سن الثامنة , يمتلكون قاعدة موحدة ومتناسقة من
مكتسبات التعلم تهيئهم جميعا لمتابعة الأطوار اللاحقة من التعليم.
وبالإضافة إلى تعميق سيرورة التعليم والتنشئة المنطلقة منذ المدرسة الأولية , فإن السلك الأول من المدرسة
الابتدائية يسعى إلى تحقيق ما يلي :
اآتساب المعارف والمهارات الأساسية للفهم والتعبير الشفوي والكتابي باللغة العربية ؛ 􀂃
التمرن على استعمال لغة أجنبية أولى ؛ 􀂃
اآتساب المبادئ للوقاية الصحية ولحماية البيئة ؛ 􀂃
تفتق ملكات الرسم والبيان واللعب التربوي ؛ 􀂃
التمرن على المفاهيم الإجرائية للتنظيم والتصنيف والترتيب خصوصا من خلال التداول 􀂃
اليدوي للأشياء الملموسة ؛
تملك قواعد الحياة الجماعية وقيم المعاملة الحسنة والتعاون والتضامن. 􀂃
66 - يلتحق بالسلك الثاني من المدرسة الابتدائية التلاميذ المنتقلون من السلك الأول.
أ - يستهدف السلك الثاني خلال مدة أربع سنوات، إضافة إلى ما ورد في المادة 65 أعلاه, استكمال تنمية مهارات
الأطفال والإبراز المبكر لمواهبهم مما يتعين معه ما يلي :
تعميق وتوسيع المكتسبات المحصلة خلال السلكين السابقين , في المج الات الدينية والوطنية 􀂃
والخلقية ؛
تنمية مهارات الفهم والتعبير باللغة العربية الضرورية لتعلم مختلف المواد ؛ 􀂃
تعلم القراءة والكتابة والتعبير باللغة الأجنبية الأولى ؛ 􀂃
تنمية البنيات الإجرائية للذآاء العملي خصوصا منها الترتيب والتصنيف والعد والحساب والتوجه 􀂃
الزماني والمكاني وطرق العمل ؛
اآتشاف المفاهيم والنظم والتقنيات الأساسية التي تنطبق على البيئة الطبيعية والاجتماعية 􀂃
والثقافية المباشرة للتلميذ, بما في ذلك الشأن المحلي ؛
التمرن الأولي على الوسائل الحديثة للمعلوميات والاتصال والإبداع التفاعلي ؛ 􀂃
التمرن على الاستعمال الوظيفي للغة أجنبية ثانية مع الترآيز في البداية , على الاستئناس 􀂃
بالسمع والنطق.
ب - يتوج إتمام المدرسة الابتدائية بشهادة الدراسات الابتدائية.
67 - خلال المرحلة الانتقالية, وأثناء الإرساء التدريجي لهذه الهيكلة الجديدة :
أ - يلتحق الأطفال البالغون سن السادسة بالسلك الأول من التعليم الأساسي الحالي ؛
ب – يتم تسريع وتيرة الارتقاء الدراسي للأطفال الذين تابعوا التعليم الأولي , بعد مرحلة للملاحظة مدتها
ثلاثة أشهر , ويتضمن هذا التسريع إمكان انتقالهم المباشر إلى مستوى أعلى في المدرسة الابت دائية وفق شروط تربوية
موضوعية محددة ؛
ج – يتم تنسيق التعليم الأولي برمته وتحديثه وتنميطه, وتهيئة الأطفال البالغين أربع سنوات آاملة للاندماج
في هذا التعليم تدريجيا, بموازاة إرساء أسسه.
التعليم الإعدادي
68 - يلتحق بالمدرسة الإعدادية التي تستغرق الدراسة بها ثلاث سنوات, اليافعون المنتقلون من
المدرسة الابتدائية والحاصلون على شهادة الدراسات الابتدائية . وعلاوة على تعميق مكتسبات الأطوار السابقة , ترمي
المدرسة الإعدادية إلى ما يلي :
دعم نمو الذآاء التجريدي لليافعين , خصوصا من خلال التدريب على طرح المشكلات الرياضية 􀂃
وحل تمارينها وتمثل الحالات الإشكالية ومعالجتها ؛
الاستئناس بالمفاهيم والقوانين الأساسية للعلوم الفيزيائية والطبيعية والبيئية ؛ 􀂃
الاآتشاف النشيط للتنظيم الاجتماعي والإداري على المستوى المحلي والجهوي والوطني ؛ 􀂃
التمرن على معرفة ممنهجة للوطن والعالم على المستوى الجغرافي والتاريخي والثقافي ؛ 􀂃
معرفة الحقوق الأساسية للإنسان وحقوق المواطنين المغاربة وواجباتهم ؛ 􀂃
اآتساب الكفايات التقنية والمهنية والرياضية والفنية الأساسية , المرتبطة بالأنشطة الاجتماعية 􀂃
والاقتصادية الملائمة للمحيط المحلي والجهوي للمدرسة ؛
إنضاج الوعي ب الملكات الذاتية والتهييئ لاختيار التوجيه، وتصور وتكييف المشاريع الشخصية 􀂃
سواء قصد الاستمرار في الدراسة أو الالتحاق بالحياة المهنية ؛
التخصص المهني , قدر الإمكان , خصوصا في مجالات الفلاحة والصناعة التقليدية والبناء ومختلف 􀂃
قطاعات الخدمات, بواسطة التمرس الميداني أو التكوين بالتناوب بين الإعدادية والوسط المهني, في أواخر هذا السلك.
69 - يتوج إتمام التعليم الإعدادي بدبلوم التعليم الإعدادي ينص فيه , عند الاقتضاء , على ميدان التمرس
وعلى التخصص التقني والمهني الذي حصله المتعلم.
70 - يمكن للحاصلين على دبلوم التعليم الإع دادي متابعة دراستهم في التعليم الثانوي , حسب التوجيه
الذي اختاروه وحسب مؤهلاتهم . وفي حالة ما إذا مروا مباشرة إلى الحياة العملية , يظل بإمكانهم الترشح من جديد
لمتابعة الدراسة , شريطة ثبوت امتلاآهم للمكتسبات المطلوبة , والاستجابة لمعايير القبول , وعند الاقتضاء , متابعة وحدات
التكوين اللازمة لتحيين معارفهم ومهاراتهم ورفعها إلى المستوى المطلوب.
التعليم الثانوي
71 - يتوخى التعليم الثانوي (الثانوي العام والتقني والمهني ) بالإضافة إلى تدعيم مكتسبات المدرسة
الإعدادية تنويع مجالات التعلم بكيفية تسمح بفتح سبل جديد ة للنجاح والاندماج في الحياة المهنية
والاجتماعية أو متابعة الدراسات العليا. ويحتوي على أنماط متعددة للتكوين :
تكوين مهني قصير المدى في سلك التأهيل المهني ؛ 􀂃
تكوينات عامة وتقنية ومهنية تنظم حسب سلكين : 􀂃
- سلك الجذع المشترك ومدته سنة واحدة ؛
- سلك البكالوريا مدته سنتان، ويتمحور حول مسلكين أساسيين : المسلك العام والمسلك
التكنولوجي والمهني.
72 - يتوج سلك التأهيل المهني بدبلوم يحمل نفس الاسم, ويتسم هذا السلك بالمواصفات الآتية :
أ - يرمي إلى تكوين يد عاملة مؤهلة , قادرة على التكيف مع المحيط المهن ي, ومتمكنة من القدرات
الأساسية لممارسة المهن ومزاولة الشغل في مختلف قطاعات الإنتاج والخدمات ؛
ب - يلتحق بهذا السلك المتعلمون الحاصلون على دبلوم التعليم الإعدادي والمتوافرون على الشروط
الخاصة بكل مسلك من مسالك التكوين , آما يلتحق به التلاميذ أو العمال غير الحاصلين على هذا الدبلوم شريطة
توافرهم على حصيلة الكفايات المطلوبة ومتابعة تكوين مسبق أو مواز ، يؤهلهم لمتابعة دراستهم بهذا السلك ؛
ج - يمتد هذا السلك , تبعا للمسالك وحسب حصيلة الكفايات المطلوبة من المتعلمين , مدة سنة أو
سنتين تتخللها آلما أمكن تداريب في عالم الشغل.
73 - يلتحق بالجذع المشترك التلاميذ الحاصلون على دبلوم التعليم الإعدادي.
قوام هذا السلك مجموعة من المجزوءات التعليمية المطلوب توافرها لدى الجميع , ومجزوءات اختيارية , وترمي
أهدافه إلى :
تنمية مستوى آفايات البرهان والتواصل والتعبير وتنظيم ا لعمل والبحث المنهجي عند جميع 􀂃
المتعلمين ودعمه وتحسينه ؛
تنمية قدرات التعلم الذاتي والتأقلم مع المتطلبات المتغيرة للحياة العملية , ومع مستجدات 􀂃
المحيط الثقافي والعلمي والتكنولوجي والمهني.
تستغرق مدة الدراسة بهذا السلك سنة واحدة يلقن المتعلمون خلال شطرها الأول مجزوءات مشترآة ثم يختارون
في الشطر الثاني, بمساعدة المستشارين في التوجيه, مجزوءات تؤهلهم للتوجيه الأنسب، مع إمكان توجيههم المتدرج
أو إعادة توجيههم خلال السلك.
يكيف الحد الأدنى من الوحدات التعليمية المطلوب متابعتها من لدن المتعلمين بهذه الأسلاك , في إطار الجذع
المشترك, سواء من حيث نوع الوحدات أو عدده ا, على أساس التمييز التدريجي بين حاجات آل متعلم , من حيث
مستوى مكتسباته وحسب ميوله وتوجهه اللاحق.
74 - يمتد سلك البكالوريا سنتين , ويشتمل على مسلكين أساسيين : مسلك التعليم التكنولوجي والمهني
ومسلك التعليم العام , علما بأن آل مسلك يضم مجموعة من الشعب . وإن آل شعبة تتكون من مواد أساسية وأخرى
اختيارية.
75 - يتسم مسلك التعليم التكنولوجي والمهني بالسمات الآتية :
أ – يسعى هذا المسلك , بالإضافة إلى الأهداف العامة للجذع المشترك , المذآور في المادة 73 إلى تكوين
تقنيين و أطر "متمكنة" متوافرة على القدرات العلمية والتقنية الضرورية لممارسة مهام التطبيق والتأطير المتوسط , في
مختلف مجالات الإنتاج والخدمات, وفي آل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والفنية والثقافية ؛
ب - يفتح في وجه المتعلمين القادمين من الجذع المشترك , والمتوافرين على شروط الالتحاق الخاصة بكل
شعبة من شعب التكوين , أو الحاصلين على دبلوم التأهيل المهني والراغبين في استئناف دراستهم بعد قضاء مدة في
الحياة العملية. وسيكون على هؤلاء استكمال وحدات التكوين الضرورية , على أساس تقويم دقيق لمؤهلاتهم
ومكتسباتهم السابقة, والأهداف الخاصة بكل تخصص من تخصصات البكالوريا التقنية والمهنية ؛
ج - تستغرق الدراسة في هذا المسلك سنتين , وتتوج ببكالوريا التعليم التقني والمهني التي تمكن من
الالتحاق :
بالحياة العملية مباشرة ؛ 􀂃
أو بمعاهد تكوين التقنيين المختصين التابعة وغير التابعة للجامعة, بناء على دراسة ملف 􀂃
الترشيح ؛
بالأقسام التحضيرية للمدارس الكبرى المتخصصة ؛ 􀂃
أو بالدراسات الجامعية , مع احتمال المرور من الحياة العملية , إذا تم استيفاء شروط القبول بهذه 􀂃
المؤسسات. ويتم عند الاقتضاء, استكمال الكفايات المسبقة المطلوبة من لدن المؤسسات المعنية.
د - تنظم تداريب عملية بالمقاولات لمدة شهر واحد عند نهاية آل سنة من السنتين الأوليين.
76 - يتسم مسلك التعليم العام بما يلي :
أ- يرمي هذا المسلك , إضافة إلى الأهداف العامة للجذع المشترك المذآورة في المادة 73 أعلاه , إلى تزويد
المتعلمين ذوي المؤهلات الضرورية بتكوين علمي أو أدبي أو اقتصادي أو اجتماعي, يؤهلهم لمتابعة دراسات جامعية بأآبر
قدر ممكن من حظوظ النجاح ؛
ب - يلتحق بهذا السلك المتعلمون القادمون من الجذع المشترك والمستجيبون لشروط الالتحاق بكل
شعبة من الشعب الكبرى للتخصص , علما بأن عددا من الجسور سيتيح إمكان إع ادة توجيههم آلما دعت الضرورة , خلال
الدراسة بالتعليم الثانوي ؛
ج - تستغرق الدراسة بهذا المسلك سنتين بعد الجذع المشترك وتتوج ببكالوريا التعليم العام التي تمكن
من الالتحاق :
بالأقسام التحضيرية للمدارس الكبرى المتخصصة ؛ 􀂃
أو بالجامعات أو المؤسسات العليا المختصة , شريطة الاستجابة لمواصفات الالتحاق المطلوبة 􀂃
وشروطه.
التعليم العالي
77 - يشتمل التعليم العالي على الجامعات, والمؤسسات والكليات المتخصصة التابعة لها, ومدارس
المهندسين المسبوقة بالأقسام التحضيرية , والمدارس والمعاهد العلي ا, ومؤسسات تكوين الأطر البيداغوجية ، وتكوين
التقنيين المتخصصين وما يعادل ذلك.
ويمكن إحداث أسلاك مخصصة للإعداد لمزاولة المهن المقننة , سواء ضمن الجامعات أو في إطار معاهد متخصصة
موجودة, أو تؤسس لهذا الغرض.
يرمي التعليم العالي إلى تحقيق الوظائف الآتية :
التكوين الأساسي والمستمر ؛ 􀂃
إعداد الشباب للاندماج في الحياة العملية ؛ 􀂃
البحث العلمي والتكنولوجي, مع مراعاة ما تنص عليه المادة 126 من هذا الميثاق ؛ 􀂃
نشر المعرفة. 􀂃
78 - تتم إعادة هيكلة التعليم العالي على مدى ثلاث سنوات , بتشاور موسع بين مختلف الفاعلين بمجوع
أسلاك التعليم العالي ومؤسساته ومع شرآائهم في مجالات العلم والثقافة والحياة المهنية في اتجاه :
تجميع مختلف مكونات التعليم لما بعد البكالوري ا, وأجهزته المتفرقة حالي ا, وضم أآثر ما يمكن 􀂃
منها على صعيد آل جهة, وتحقيق أوثق تنسيق بينها ؛
تحسين مردودية البنيات التحتية وموارد التأطير المتوافرة ؛ 􀂃
إقامة علاق ات عضوية وجذوع مشترآة وجسور , وإمكانات إعادة التوجيه في آل حين , بين آل من 􀂃
التكوين البيداغوجي والتكوين التقني والمهني العالي والتكوين الجامعي ؛
تبسيط حالة التعدد والتفرق الحالية للمعاهد والأسلاك والشهادات وتنسيقه ا, وذلك في إطار 􀂃
نظام جامعي يوفق بين متطلبات الر بط بين التخصصات ومنح الخيارات المتنوعة بالقدر الذي تقتضيه دينامية التخصص
العلمي والمهني.
79 - يتم التوجه في إعادة هيكلة التعليم العالي إلى إعادة بناء الأسلاك الجامعية بارتباط مع إدماج البنيات
ذات المنحى العام أو الأآاديمي والمهني , آما يأتي بيانه في المواد التالية , وذلك على أساس اتفاقيات بين الجامعات
ومختلف مؤسسات تكوين الأطر العليا المتخصصة.
80 - تستجيب الدراسات الجامعية للشروط الآتية :
تلبية الحاجات الدقيقة وذات الأولوية في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية ؛ 􀂃
ترآيز هيكلة الدراسات على مسالك ووحدات ؛ 􀂃
إحداث جذوع مشترآة وجسور بين المسالك ؛ 􀂃
ارتكاز سيرورة الطالب الجامعية على التوجيه والتقويم وإعادة التوجيه ؛ 􀂃
اآتساب الوحدات عن طريق المراقبة المستمرة والامتحانات المنتظمة مع ترصيد المحصلة منها. 􀂃
81 - يشتمل التعليم الجامعي على سلك أول, وسلك ثان, وسلك الدآتوراة, وتتوج هذه الأسلاك بشهادات
تحددها السلطات المشرفة على التعليم العالي , علاوة على الشهادات الخاصة التي يمكن لكل مؤسسة إحداثه ا,
خصوصا في مجال التكوين المستمر.
تتكون السنة الدراسية الجامعية من فصلين, ويمكن إضافة فصل ثالث خلال الصيف إذا توافرت الشروط لذلك.
82 - يحدث سلك جامعي أول مدته خمسة فصول على الأقل حسب متطلبات آل مسلك للتكوين
والمكتسبات السابقة لطلبته . يلتحق به الطلبة الحاصلون على بكالوريا التعليم العام وبكالوريا التكنولوجي التقني
والمهني. ويشتمل هذا السلك في بدايته على جذوع مشترآة تتضمن على ا لخصوص وحدات للتكوين النظري
والمنهجي والتواصلي, متبوعة باختيارين :
اختيار يتوج بدبلوم التعليم الجامعي المهني يؤهل للحياة العملية ؛ 􀂃
اختيار يتوج بدبلوم التعليم الجامعي الأساسي يمكن من يرغب في ذلك، ويثبت امتلاك 􀂃
المؤهلات اللازمة, من متابعة الدراسات العليا.
83 - يحدث سلك جامعي ثان (الميتريز ) ومدته خمسة فصول , بعد السلك الجامعي الأول . يلتحق به
مباشرة حملة دبلوم التعليم الجامعي الأساسي أو حملة شهادات أخرى للتعليم العالي التقني أو العام المستجيبون
لمواصفات محددة.
84 - تحدد المؤسسة الجامعية الشروط الضرورية لإعادة متابعة الدراسة بوحدة من الوحدات التعليمية , في
حالة التكرار المتعدد دون اآتسابها.
85 - يستغرق سلك الدآتوراة مدة تتراوح بين أربع وخمس سنوات بعد الميتريز، ويتضمن :
سنة للدراسة المعمقة, تتوج بدبلوم الدراسات العليا المعمقة ؛ 􀂃
ثلاثا إلى أربع سنوات لتهيئ الدآتوراة. 􀂃
86 - يمكن للجامعات ومؤسسات التعليم العالي في إطار استقلاليتها تنظيم دراسات عليا متخصصة في
اتجاه أهداف معينة، تفتح للحاصلين على شهادات توازي على الأقل الميتريز والمستجيبين للشروط الخاصة بها.
87 - تفتح الجامعة على الحياة العملية ويسمح بالالتحاق بها أو العودة إليها لكل المواطنين , شريطة إثبات
آفايات محددة بدقة، ومقومة بشكل جيد , بعد متابعة وحدات تدارك المستوى , الممنوحة من لدن
الجامعات أو المؤسسات المرتبطة بها.
التعليم الأصيل
88 - تحدث مدارس نظامية للتعليم الأصيل من المدرسة الأولية إلى التعليم الثانوي مع العناية
بالكتاتيب والمدارس العتيقة وتطويرها وإيجاد جسور لها مع مؤسسات التعليم العام.
تنشأ مراآز متوسطة لتكوين القيمين الدينيين , وتراجع التخصصات بناء على المتطلبات الآنية 􀂃
والمستقبلية ؛
يقوى تدريس اللغات الأجنبية بالتعليم الأصيل ؛ 􀂃
تمد جسور بين الجامعات المغربية ومؤسسات التعليم العالي الأصيل وشعب التعليم الجامعي 􀂃
ذات الصلة على أساس التنسيق والشراآة والتعاون بين تلك المؤسسات والجامعات.
المجموعات ذات الحاجات الخاصة
89 – توضع رهن إشارة الجاليات المغربية في الخارج الراغبة في ذلك، الأطر والمرجعيات التعليمية اللازمة
لتمكين أبنائها من تعلم اللغة العربية والقيم الدينية والخلقية والوطنية، وتاريخ المغرب وجغرافيته وحضارته، مع مراعاة ما
يطبعها من تنوع وتكامل. وتستعمل لهذا الغرض أيضا آل من التلفزة التفاعلية ووسائل الإعلام والاتصال الجديدة.
90 – تهيأ برامج خاصة لفائدة أبناء المغاربة المقيمين بالخارج والعائدين إلى أرض الوطن لتيسير اندماجهم في
النظام التربوي المغربي, حتى يتمكنوا من متابعة دراستهم عبر أسلاآه بنجاح.
91 – تفتح مؤسسات التعليم العام والخاص أمام أبناء اليهود المغاربة على قدم المساواة مع مواطنيهم
المسلمين ويعفون من الدروس الدينية على أساس الحق الدستوري في ممارسة الشعائر الدينية . ويمكن فتح مدارس
لأبناء اليهود المغاربة شريطة التصريح لسلطات التربية والتكوين الجهوية.
الدعامة الخامسة : التقويم والامتحانات
92 - ينظم التقويم والامتحانات والانتقال, على مستوى التعليم الأولي والتعليم الابتدائي آما يلي :
أ - ينتقل الأطفال بطريقة آلية من السنة الأولى إلى الثانية من التعليم الأولي , ويخضعون في متم التعليم
الأولي لتقويم طفيف ينظم على مستوى المدرسة يمكنهم من ولوج المدرسة الابتدائي ة, إلا في حالة صعوبات أو تعثر
استثنائي يتطلب دعما نفسيا وتربويا خاصا ؛
ب - يتم الانتقال على أساس المراقبة المستمرة من السنة الأولى إلى السنة الثانية من السلك الأول
بالمدرسة الابتدائية , ويمكن تسريع هذا الانتقال خلال السنة بالنسبة للتلاميذ المتقدمين بشكل بين وفق شروط تربوية
موضوعية. وفي متم هذا السلك يجتاز التلاميذ امتحانا إلزاميا وموحدا على مستوى المدرسة يتوج بشهادة تمكنهم من
الالتحاق بالسلك الموالي ؛
ج - يتم التدرج عبر السنوات الأربع للسلك الثاني من المدرسة الابتدائية على أساس المراقبة المستمرة ,
مع العن اية بالحالات التي تستلزم دعما تربويا خاص ا. وفي ختام هذا السلك يجتاز التلاميذ امتحانا موحدا تنظمه السلطات
التربوية الإقليمية . وتمنح للناجحين في هذا الامتحان شهادة ا
Tags :
Category : ميثاق التربية والتكوين | Comments (0) | Write a comment |

ميثاق التربية و التكوين

Added 17/12/2008

http://rapidshare.com/files/66107153/____________.doc.html
http://www.men.gov.ma/dajc/Charte%20edu-nat/charte-ar.pdf
http://www.kifah-nakabi.org/IMG/pdf/charte_national-1.pdf
للوصول لنص "الميثاق الوطني للتربية والتكوين" على موقع وزارة التربية الوطنية إضغط-ي على الرابط اسفله
http://81.192.52.38/NR/rdonlyres/86D2F615-E37C-4678-9271-704E183231B3/ الميثاقالوطنيللتربيةوالتكوين. 0 /htm
القسم الأول : المبادئ الأساسية
المرتكزات الثابتة
-1 يهتدي نظام التربية والتكوين للمملكة المغربية بمبادئ العقيدة الإسلامية وقيمها الرامية لتكون
المواطن المتصف بالاستقامة والصلاح , المتسم بالاعتدال والتسامح , الشغوف بطلب العلم والمعرفة , في أرحب آفاقهم ا,
والمتوقد للاطلاع والإبداع, والمطبوع بروح المبادرة الإيجابية والإنتاج النافع.
-2 يلتحم النظام التربوي للمملكة المغربية بكيانها العريق القائم عل ى ثوابت ومقدسات يجليها الإيمان بالله
وحب الوطن والتمسك بالملكية الدستورية ؛ عليها يربى المواطنون مشبعين بالرغبة في المشارآة الإيجابية في الشأن
العام والخاص وهم واعون أتم الوعي بواجباتهم وحقوقهم , متمكنون من التواصل باللغة العربية , لغة البلاد الرسمية , تعبيرا
وآتابة, متفتحون على اللغات الأآثر انتشارا في العالم , متشبعون بروح الحوار , وقبول الاختلاف , وتبني الممارسة
الديمقراطية، في ظل دولة الحق والقانون.
-3 يتأصل النظام التربوي في التراث الحضاري والثقافي للبلاد , بتنوع روافده الجهوية المتفاعلة والمتكاملة ؛
ويستهدف حفظ هذا التراث وتجديده, وضمان الإشعاع المتواصل به لما يحمله من قيم خلقية وثقافية.
-4 يندرج النظام التربوي في حيوية نهضة البلاد الشاملة , القائمة على التوفيق الإيجابي بين الوفاء للأصالة والتطلع
الدائم للمعاصرة , وجعل المجتمع المغربي يتفاعل مع مقومات هويته في انسجام وتكامل , وفي تفتح على معطيات
الحضارة الإنسانية العصرية وما فيها من آليات وأنظمة تكرس حقوق الإنسان وتدعم آرامته.
-5 يروم نظام التربية والتكوين الرقي بالبلاد إلى مستوى امتلاك ناصية العلوم والتكنولوجيا المتقدمة , والإسهام في
تطويرها, بما يعزز قدرة المغرب التنافسية, ونموه الاقتصادي والاجتماعي والإنساني في عهد يطبعه الانفتاح على العالم.
الغايات الكبرى
-6 ينطلق إصلاح نظام التربية والتكوين من جعل المتعلم بوجه عام , والطفل على الأخص , في قلب الاهتمام
والتفكير والفعل خلال العملية التربوية التكوينية . وذلك بتوفير الشروط وفتح السبل أمام أطفال المغرب ليصقلوا ملكاتهم ,
ويكونون متفتحين مؤهلين وقادرين على التعلم مدى الحياة.
وإن بلوغ هذه الغايات ليقتضي الوعي بتطلعات الأطفال وحاجاتهم البدنية والوجدانية والنفسية والمعرفية
والاجتماعية, آما يقتضي في الوقت نفسه نهج السلوك التربوي المنسجم مع هذا الوعي , من الوسط العائلي إلى
الحياة العملية مرورا بالمدرسة.
ومن ثم، يقف المربون والمجتمع برمته تجاه المتعلمين عامة , والأطفال خاصة , موقفا قوامه التفهم والإرشاد
والمساعدة على التقوية التدريجية لسيرورتهم الفكرية والعملية، وتنشئتهم على الا ندماج الاجتماعي، واستيعاب القيم
الدينية والوطنية والمجتمعية.
7 - وتأسيسا على الغاية السابقة ينبغي لنظام التربية والتكوين أن ينهض بوظائفه آاملة تجاه الأفراد
والمجتمع وذلك :
أ - بمنح الأفراد فرصة اآتساب القيم والمعارف والمهارات التي تؤهلهم للاندماج في الحياة العملية , وفرصة
مواصلة التعلم, آلما استوفوا الشروط والكفايات المطلوبة, وفرصة إظهار النبوغ آلما أهلتهم قدراتهم واجتهاداتهم ؛
ب - بتزويد المجتمع بالكفاءات من المؤهلين والعاملين الصالحين للإسهام في البناء المتواصل لوطنهم على
جميع المستويات. آما ينتظر المجتمع من النظام التربوي أن يزوده بصفوة من العلماء وأطر التدبير, ذات المقدرة على ريادة
نهضة البلاد عبر مدارج التقدم العلمي والتقني والاقتصادي والثقافي.
8 - وحتى يتسنى لنظام التربية والتكوين إنجاز هذه الوظائف على الوجه الأآمل , ينبغي أن تتوخى آل
فعالياته وأطرافه تكوين المواطن بالمواصفات المذآورة في المواد أعلاه .
9 - تسعى المدرسة المغربية الوطنية الجديدة إلى أن تكون :
أ - مفعمة بالحياة , بفضل نهج تربوي نشيط , يجاوز التلقي السلبي والعمل الفردي إلى اعتماد التعلم
الذاتي, والقدرة على الحوار والمشارآة في الاجتهاد الجماعي ؛
ب - مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة , والخروج إليه منها
بكل ما يعود بالنفع على الوطن , مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي
والاقتصادي.
10 - على نفس النهج ينبغي أن تسير الجامعة ؛ وحري بها أن تكون مؤسسة منفتحة وقاطرة للتنمية على
مستوى آل جهة من جهات البلاد وعلى مستوى الوطن آكل :
أ - جامعة منفتحة و مرصدا للتقدم الكوني العلمي والتقني , وقبلة للباحثين الجادين من آل مكان , ومختبرا
للاآتشاف والإبداع , وورشة لتعلم المهن، يمك ن آل مواطن من ولوجها أو العودة إليه ا, آلما حاز الشروط المطلوبة والكفاية
اللازمة ؛
ب - قاطرة للتنمية، تسهم بالبحوث الأساسية والتطبيقية في جميع المجالات،وتزود آل القطاعات بالأطر
المؤهلة والقادرة ليس فقط على الاندماج المهني فيه ا, ولكن أيضا على الرقي بمستوي ات إنتاجيتها وجودتها بوتيرة
تساير إيقاع التباري مع الأمم المتقدمة.
حقوق وواجبات الأفراد والجماعات
11 - تحترم في جميع مرافق التربية والتكوين المبادئ والحقوق المصرح بها للطفل والمرأة والإنسان بوجه
عام, آما تنص على ذلك المعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولي ة المصادق عليها من لدن المملكة المغربية . وتخصص
برامج وحصص تربوية ملائمة للتعريف بها, والتمرن على ممارستها وتطبيقها واحترامها.
12 – يعمل نظام التربية والتكوين على تحقيق مبدإ المساواة بين المواطنين وتكافؤ الفرص أمامهم , وحق
الجميع في التعليم, إناثا وذآورا, سواء في البوادي أو الحواضر, طبقا لما يكفله دستور المملكة.
13 - تطبيقا للحقوق والمبادئ المشار إليها أعلاه, تلتزم الدولة بما يلي :
أ - العمل على تعميم تمدرس جميع الأطفال المغاربة إلى غاية السن القانونية للشغل ؛
ب - العمل على جعل نظام التربية والتكوين يستجيب لحاجات الأفراد والمجتمع آما ورد في
المادة 7 أعلاه ؛
ج - العمل على تشجيع العلم والثقافة والإبداع, خصوصا في المجالات ذات البعد الاستراتيجي ؛
د - العمل على وضع مرجعيات البرامج والمناهج , ومعايير التأطير والجودة , في جميع مستويات التربية
والتعليم وأنماطهما ؛
ه - تشجيع آل الفعاليات المسهمة في مجهود التربية والتكوين والرفع من جودته ونجاعته, بما في ذلك :
المؤسسات والجامعات المستقلة ذاتيا ؛ 􀂃
الجماعات المحلية ؛ 􀂃
القطاع الخاص المؤهل ؛ 􀂃
مؤسسات الإنتاج والخدمات المسهمة في التكوين ؛ 􀂃
الجمعيات ذات الاختصاص أو الاهتمام بمجال التربية والتكوين. 􀂃
و - مراقبة آل المسهمين في قطاع التربية والتكوين والحرص على احترامهم للقوانين والتنظيمات الجاري
بها العمل.
14 – للمجتمع المغربي الحق في الاستفادة من نظام للتربية والتكوين يحفظ ويرسخ مرتكزاته الثابتة , ويحقق
غاياته الك برى التي تتصدر الميثاق . وعلى المجتمع بدوره التجند الدائم لرعاية التربية والتكوين , وتكريم القائمين عليهما،
والإسهام بكل فعالياته في توطيد نطاقهما وتوسيعه , , وخاصة منها الفعاليات المذآورة حقوقها وواجباتها في المواد
التالية.
15 - على الجماعات المحلية تبويئ التربية والتكوين مكان الصدارة , ضمن أولويات الشأن الجهوي أو المحلي
التي تعنى به ا. وعلى مجالس الجهات والجماعات الوعي بالدور الحاسم للتربية والتكوين , في إعداد النشء للحياة
العملية المنتجة لفائدة الجهة أو الجماعة , وفي بث الأمل في نفوس آباء المتعلمين وأوليائهم والاطمئنان على مستقبل
أبنائهم, وبالتالي حفزهم على التفاني في العمل لصالح ازدهار الجهة والجماعة.
وبناء على هذا الوعي , تقوم الجماعات المحلية بواجبات الشراآة مع الدولة , والإسهام إلى جانبها في مجهود
التربية والتكوين , وفي تحمل الأعباء المرتبطة بالتعميم وتحسين الجودة , وآذا المشارآة في التدبير وفق ما جاء به
الميثاق.
وللجماعات المحلية على الدولة حق التوجيه والتأطير وتفويض الاختصاصات اللامرآزية واللامتمرآزة , وحق الدعم
المادي بالقدر الذي ييسر قيامها بواجباتها على الوجه الأمثل . ولها آذلك على المستفيدين من التربية والتكوين وعلى
القائمين بهما حق المعونة التطوعية والتفاني في العمل والعناية القصوى بالمؤسسات التربوية الجهوية والجماعية.
16 - على الآباء والأولياء الوعي بأن التربية ليست وقفا على المدرسة وحده ا, وبأن الأسرة هي المؤسسة
التربوية الأولى التي تؤثر إلى حد بعيد في تنشئة الأطفال وإعدادهم للتمدرس الناجح , آما تؤثر في سيرورتهم الدراسية
والمهنية بعد ذلك.
وعليهم آذلك تجاه المؤسسة المدرسية واجب العناية والمشارآة في التدبير والتقويم وفق ما تنص عليه
مقتضيات الميثاق.
وعلى جمعيات الآباء والأولياء , بصفة خاصة , واجب نهج ا لشفافية والديمقراطية والجدية في التنظيم والانتخاب
والتسيير, وواجب توسيع قاعدتها التمثيلية لتكون بحق محاورا وشريكا ذا مصداقية ومردودية في تدبير المؤسسات
التربوية وتقويمها والعناية بها.
وللآباء والأولياء على الدولة والجماعات المحلية والمدرسين والمسيرين حقوق تقابل ما لهذه الأطراف من
واجبات.
17 - للمربين والمدرسين على المتعلمين وآبائهم وأوليائهم , وعلى المجتمع برمته , حق التكريم والتشريف
لمهمتهم النبيلة , وحق العناية الجادة بظروف عملهم وبأحوالهم الاجتماعية , وفقا لما ينص عليه الميثاق . ولهم على
الدولة وآل هيئة مشر فة على التربية والتكوين حق الاستفادة من تكوين أساسي متين ومن فرص التكوين المستمر ,
حتى يستطيعوا الرفع المتواصل من مستوى أدائهم التربوي, والقيام بواجبهم على الوجه الأآمل.
وعلى المربين الواجبات والمسؤوليات المرتبطة بمهمتهم, وفي مقدمتها :
جعل مصلحة المتعلمين فوق آل اعتبار ؛ 􀂃
إعطاء المتعلمين المثال والقدوة في المظهر والسلوك والاجتهاد والفضول الفكري والروح 􀂃
النقدية البناءة ؛
التكوين المستمر والمستديم ؛ 􀂃
التزام الموضوعية والإنصاف في التقويمات والامتحانات, ومعاملة الجميع على قدم المساواة ؛ 􀂃
إمداد آباء التلا ميذ بالمعلومات الكافية لقيامهم بواجباتهم المذآورة في المادة 16 أعلاه على 􀂃
الوجه الأآمل, وإعطاؤهم آل البيانات المتعلقة بتمدرس أبنائهم.
18 - يتمتع المشرفون على تدبير المؤسسات التربوية والإدارات المرتبطة بها بنفس الحقوق المخولة
للمدرسين.
وعليهم الواجبات التربوية نفسها وبالأخص :
العناية بالمؤسسات من آل الجوانب ؛ 􀂃
الاهتمام بمشاآل المتعلمين , وبمشاآل المدرسين وتفهمها والعمل على إيجاد الحلول الممكنة 􀂃
لها ؛
تتبع أداء الجميع وتقويمه ؛ 􀂃
الحوار والتشاور مع المدرسين والآباء والأمهات وسائر الأولياء وشرآاء المدرسة ؛ 􀂃
التدبير الشفاف والفعال لموارد المدرسة بإشراك فعلي , منتظم, ومنضبط لهيئات التدبير المحددة 􀂃
في الميثاق.
19 - للتلاميذ والطلبة على أسرهم ومدرسيهم والجماعات المحلية التي ينتمون إليها والمجتمع والدولة
حقوق تطابق ما يشكل واجبات على عاتق هذه الأطراف, آما نصت على ذلك المواد السابقة من الميثاق, مضافا إليها :
عدم التعرض لسوء المعاملة ؛ 􀂃
المشارآة في الحياة المدرسية ؛ 􀂃
الحصول على الدعم الكافي لبلورة توجهاتهم الدراسية والمهنية. 􀂃
وعلى التلاميذ والطلبة الواجبات الآتية :
الاجتهاد في التحصيل وأداء الواجبات الدراسية على أحسن وجه ؛ 􀂃
اجتياز الامتحانات بانضباط وجدية ونزاهة مما يمكن من التنافس الشريف ؛ 􀂃
المواظبة والانضباط لمواقيت الدراسة وقواعدها ونظمها ؛ 􀂃
العناية بالتجهيزات والمعدات والمراجع ؛ 􀂃
الإسهام النشيط الفردي والجماعي في القسم, وفي الأنشطة الموازية. 
التعبئة الوطنية لتجديد المدرسة
2009 عشرية وطنية للتربية والتكوين. - 20 - تعلن العشرية 2000
21 - يعلن قطاع ا لتربية والتكوين أول أسبقية وطنية بعد الوحدة الترابية.
22 - يحظى قطاع التربية والتكوين, تبعا لذلك, بأقصى العناية والاهتمام, على آل مستويات الدولة,
والجماعات ا لمحلية, ومؤسسات التربية والتكوين نفسه ا, وآل الأطراف والشرآاء المعنيين , تخطيطا وإنجازا وتتبعا وتقويما
وتصحيحا, طبقا للمسؤوليات والأدوار المحددة ضمن الميثاق.
23 - يقتضي إصلاح نظام التربية والتكوين عملا ذا بعد زمني عميق يندرج ضمن السيرورة التاريخية لتقدم
البلاد ورقيه ا, ويتطلب الحزم وطول النفس , والاستماتة في السعي لبلوغ الغايات المرسومة . وعليه فإن آل القوى الحية
للبلاد حكومة وبرلمانا وجماعات محلية وأحزابا سياسية ومنظمات نقابية ومهنية وجمعيات وإدارات ترابية , والعلماء
والمثقفين والفنانين , والشرآاء المعنيين آافة بقطاع التربية والتكوين , مدعوة لمواصلة الجهد الجماعي من أجل تحقيق
أهداف إصلاح التربية والتكوين , جاعلين المصلحة العليا للوطن في هذا الميدان الحيوي فوق آل اعتبار , وفقا لمحتوى
الميثاق.
المجال الأول : نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي
الدعامة
المجال الأول : نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي
الدعامة الأولى : تعميم تعليم جيد في مدرسة متعددة الأساليب
24 - يشمل نظام التربية والتكوين التعليم الأولي والتعليم الابتدائي والتعليم الإعدادي والتعليم الثانوي
والتعليم العالي والتعليم الأصيل . ويقصد بتعميم التعليم , تعميم تربية جيدة على ناشئة المغرب بالأولي من سن 4 إلى 6
سنوات وبالابتدائي والإعدادي من سن 6 إلى 15 سنة.
25 - خلال العشرية الوطنية للتربية والتكوين , المعلنة بمقتضى هذا الميثاق , سيحظى التعليم الأولي
والابتدائي والإعدادي بالأولوية القصوى , وستسهر سلطات التربية والتكوين , بتعاون وثيق مع جميع الفعاليات التربوي ة
والشرآاء في إدارات الدولة والجماعات المحلية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص , على رفع تحدي التعميم
السريع للتعليم الأولي والابتدائي والإعدادي في جميع أرجاء المملكة , بتحسين جودته وملاءمته لحاجات الأفراد وواقع
الحياة ومتطلباتها, مع إيلاء الفتاة في العالم القروي عناية خاصة.
ويندرج في تحسين جودة التعليم , بموازاة تعميمه, مراعاة التوجهات الواردة في دعامات هذا الميثاق، وبلورتها في
الواقع الملموس، وعلى الخصوص إعادة هيكلة أسلاك التعليم الأولي والابتدائي والإعدادي , والإدماج التدريجي للتعليم
الأولي, وتحسين البرامج والمناهج البيداغوجية والتقويم والتوجيه, وتجديد المدرسة, ودعم تعليم اللغات وتحسينه.
26 - يصبح التعليم إلزاميا ابتداء من تمام السنة السادسة من العمر إلى تمام الخامسة عشرة منه , تبعا
لتقدم إرساء الهياآل والشروط التربوية الكفيلة بإعطاء هذه الإلزامية محتواها العملي . ويستند تنفيذ الإلزامية , في آل
مكان توافرت فيه هذه الشروط , على الجذب والحفز المعنوي للتلاميذ وأوليائهم , دون الاقتصار على الوسائل القسرية
المشروعة وحدها.
27 - تبذل آل الجهود لاستقطاب جميع المتمدرسين , وضمان تدرجهم الدراسي على نحو متواصل , مواظب
ومكلل بالنجاح على أوسع نطاق , للقضاء تدريجيا على الانقطاع والفشل الدراسي , والمتابعة المتقطعة أو الصورية
للدراسة. ويدخل في عوامل استقطاب التلاميذ وحفزهم ومساعدتهم على النجاح , تقريب المدرسة من المستفيدين
منها وفق مقتضيات المادة 160 والعناية به ا, وتحقيق مخ تلف الشروط المنصوص عليها في المواد 139 إلى 143 من
هذا الميثاق, وآذا المقتضيات المتعلقة بحفز المدرسين.
28 - تحدد الجدولة الزمنية لتعميم التعليم آما يلي :
أ - ابتداء من الدخول المدرسي في شتنبر سنة 2002 , ينبغي أن يجد آل طفل مغربي بالغ من العمر ست
سنوات, مقعدا في السنة الأولى من المدرسة الابتدائية القريبة من مكان إقامة أسرته , مع مراعاة تكييف المدرسة مع
الظروف الخاصة بالعالم القروي وفقا لما تنص عليه المادة 29 من هذا الميثاق ؛
ب - تعميم التسجيل بالسنة الأولى من التعليم الأولي في أفق 2004 ، وترآز الدولة دعمها المالي في هذا
الميدان على مناطق قروية وشبه حضرية، وبصفة عامة، على المناطق السكانية غير المحظوظة ؛
2000 إلى : - ج - وفي الآفاق الآتية يصل التلاميذ المسجلون بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي في 1999
؛ • نهاية المدرسة الابتدائية بنسبة 90 في المائة, عام 2005
؛ • نهاية المدرسة الإعدادية بنسبة 80 في المائة, عام 2008
• نهاية التعليم الثانوي (بما فيه التكوين التقني والمهني والتمرس والتكوين بالتناوب ) بنسبة 60
؛ في المائة, عام 2011
. • نيل البكالوريا بنسبة 40 في المائة عام 2011
د – لا ينبغي تحقيق هذه الأهداف الكمية على حساب جودة التعليم.
-29 تيسيرا لتعميم تعليم جيد , وسعيا لتقريب المدرسة من روادها وإدماجها في محيطها المباشر , خصوصا
في الأوساط القروية وشبه الحضرية، ينبغي القيام بما يلي :
أ - إنجاز شراآة مع الجماعات المحلية , آلما أمكن , لتخصيص أمكنة ملائمة للتدريس والقيام بصيانته ا,
على أن تضطلع الدولة بتوفير التأطير والمعدات الضرورية ؛
ب - اللجوء عند الحاجة للاستئجار أو اقتناء المحلات الجاهزة أو القابلة للإصلاح والملائمة لحاجات التدريس ,
في قلب المداشر و الدواوير والأحياء, دون انتظار إنجاز بنايات جديدة في آجال وبتكاليف من شأنها تأخير التمدرس ؛
ج - حفز المنعشين العقاريين في إطار الشراآة على أن يدرجوا في مشاريعهم وبطريقة تلقائية بناء مدارس
في المراآز الحضرية الصغيرة المندمجة في الوسط القروي وآذا في المناطق المحيطة بالمدن ؛
د - الاعتماد على المنظم ات غير الحكومية ذات الخبرة التربوية , للإسهام في تعميم التعليم , على أساس
دفاتر تحملات دقيقة ؛
ه - بذل مجهود خاص لتشجيع تمدرس الفتيات في البوادي , وذلك بالتغلب على العقبات التي مازالت تحول
دون ذلك . ويتعين في هذا الإطار دعم خطة التعميم ببرامج محلية إجرائية لص الح الفتيات , مع تعبئة الشرآاء آافة، وخاصة
المدرسين والمدرسات والأسر والفاعلين المحليين ؛
و - إعطاء المدرسة هامش المرونة والتكيف باعتبارها مؤسسة عمومية، مع صلاحية اعتماد صيغ بديلة
آلما آانت الظروف الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية للموقع والسكان عائقا أمام المدرسة الابتدائية العادية ؛
ز - تمكين المدرسة الجماعية من ترجمة تعدديتها في مختلف العناصر المكونة للتعليم من استعمالات
الزمن والبرامج والمناهج البيداغوجية والوسائل الديداآتيكية , وحفز الآباء والأطفال والمربين , شريطة التمسك بالأهداف
المتوخاة لإصلاح التعليم.
30 - يتم العمل , خلال العشرية الوطنية للتربية والتكوين , على الرفع التدريجي من نسبة الأشخاص ذوي
المؤهلات المهنية الوافدين سنويا على سوق الشغل المشكلين ما يقرب من % 20 حاليا إلى % 50 على الأقل, وذلك
. في أفق عام 2010
ولبلوغ هذا الهدف, يتم على الخصوص :
أ - تطبيق التوجهات الواردة في المواد 49 إلى 51 من الميثاق , بخصوص تشجيع التمرس والتكوين بالتناوب
بين المدرسة والمقاولة, وذلك من أجل :
2001 ، وصولا إلى 50000 - • أن يستفيد من التكوين بالتمرس 10000 شاب برسم الدخول المدرسي 2000
شاب سنويا في أفق الخمس سنوات اللاحقة ؛
2001 ، وصولا إلى 30000 - • أن يستفيد من التكوين بالتناوب 12000 شاب برسم الدخول المدرسي 2000
شاب سنويا في أفق الخمس سنوات اللاحقة.
ب - تقوية التوجيه إلى الشعب العلمية والتقنية والمهنية لتستقبل على الأقل الثلثين , من مجموع تلاميذ
التعليم الثانوي و طلبة التعليم العالي , في أفق السنوات الخمس القادمة , استنادا إلى التوجهات التي ينص عليها
الميثاق.
الدعامة الثانية : التربية غير النظامية ومحاربة الأمية
محاربة الأمية
31 – تعد محاربة الأمية إلزاما اجتماعيا للدولة وتمثل عاملا محددا للرفع من مستوى النسيج الاقتصادي
بواسطة تحسين مستوى الموارد البشرية لمواآبة تطور الوحدات الإنتاجية.
يضع المغرب لنفسه آهدف تقليص النسبة العامة للأمية إلى أقل من 20 % في أفق عام 2010 ، على أن تتوصل
. البلاد إلى المحو شبه التام لهذه الآفة في أفق 2015
واعتبارا لجدوى الاستراتيجية ا لوظيفية في محاربة الأمية , يبذل مجهود شامل في هذا المجال , على أساس إعطاء
الأسبقية للفئات الآتية :
أ - فئة العاملات والعمال الأميين بقطاعات الإنتاج , الذين غالبا ما ترتبط محافظتهم على شغلهم بمدى
تطوير آفاياتهم , و بالتالي تحسين مردوديتهم وإنتاجيتهم , وهم يمثلون حاليا 50 في المائة من الشغيلة المغربية
بالقطاعات المنتجة ؛
ب - فئة الراشدين الذين لا يتوافرون على شغل قار ومنتظم , ومن بينهم على الخصوص الأمهات , لا سيما
في الوسط القروي وشبه الحضري ؛
ج- فئة الشباب في سن التمدرس , البالغين أقل من 20 سنة من العمر , الذين ل م يتمكنوا من الالتحاق
بالمدرسة أو الذين اضطروا إلى الانقطاع عنها في سن مبكرة , مما ارتد بهم إلى الأمية ؛ وتحتاج هذه الفئة لفرصة
دراسية ثانية في إطار التربية غير النظامية.
32 – ينبغي أن تأخذ برمجة عمليات محاربة الأمية بعين الاعتبار ما تتطلبه آل من هذه الف ئات من بيداغوجية
خاصة, وملائمة لسنها ولحالتها الاجتماعية والمهنية , وبالتالي وضع مخططات خاصة بكل فئة , سواء من حيث
التنظيم أو المحتوى أو طرق التدريب والاتصال أو مواقيت الدروس.
تتوخى برامج محاربة الأمية، ضمن استراتيجية وظيفية, تمكين المستفيدين من بلوغ أهداف بيداغوجية ومعرفية,
تسمح لهم بتحسين درجة تمكنهم من عملهم أو بالاندماج في برامج للتكوين المستمر ,قصد الرفع من مستوى آفايتهم
ومهارتهم المهنية ؛ و بالتالي تحسين إنتاجيتهم ومردوديتهم، مما ينعكس إيجابيا على حياتهم الشخصية وعلاقاتهم
المجتمعية وتربية أطفالهم وتدبير حياتهم العملية.
33 - للقيام بعملية وطنية شاملة لمحاربة الأمية الوظيفية بالنسبة للفئة الأولى , المشار إليها في المادة 31
أ, أي العمال
Tags :
Category : ميثاق التربية والتكوين | Comments (0) | Write a comment |

ميثاق التربية و التكوين

Added 17/12/2008

صمم هذا الميثاق على قسمين رئيسيين متكاملين :

        تضمنالقسم الأول المبادئ الأساسية التي تضم المرتكزات الثابتة لنظام التربية والتكوين و الغايات الكبرى المتوخاة منه ، وحقوق وواجبات كل الشركاء ، والتعبئة الوطنية لإنجاح الإصلاح .

        أما القسم الثاني فيحتوي على ستة مجالات للتجديد موزعة على تسعة عشرة دعامة للتغيير :

    ـ نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي ،

    ـ التنظيم البيداغوجي ،

    ـ الرفع من جودة التربية و التكوين ،

    ـ الموارد البشرية ،

    ـ التسيير و التدبير ،

    ـ الشراكة و التمويل .

        وقدتم الحرص في صياغة المبادئ الأساسية للإصلاح وتجديد مجالاته ، على توخيالدقة و الوضوح قدر المستطاع ، مع الاستحضار الدائم لضرورة التوفيق بين ماهو مرغوب فيه وما هو ممكن التطبيق . ومن ثم جاءت دعامات التغيير في صيغةمقترحات عملية ، مقرونة كلما أمكن بسبل تطبيقها و آجاله .

الفــــهــــرس

  القسم الأول : المبادئ الأساسية
             
المرتكزات الثابتة
                     الغايات الكبرى
                     حقوق وواجبات الأفراد و الجماعات
                     التعبئة الوطنية لتجديد المدرسة

     القسم الثاني : مجالات التجديد و دعامات التغيير
     
المجال الأول : نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي
            الدعامة الأولى : تعميم التعليم جيد في مدرسة متعددة الأساليب
            الدعامة الثانية : التربية غير النظامية ومحاربة الأمية
                     محاربة الأمية
                     التربية غي النظامية
                     اللامركزية و الشراكة في التربية غير النظامي وفي محو الأمية
                     دور الإعلام المرئي في التربية غير النظامية وفي محو الأمية
            الدعامة الثالثة : السعي إلى أكبر تلاؤم بين النظام التربوي و المحيط الاقتصادي
                     شبكات التربية و التكوين
                     الممرات بين التربية و التكوين و الحياة العلمية
                     انفتاح المدرسة على محيطها و على الآفاق الإبداعية
                     التمرس و التكوين بالتناوب
                     التكوين المستمر
     المجال الثاني : التنظيم البيداغوجي
            الدعامة الرابعة : إعادة هيكلة وتنظيم أطوار التربية و التكوين
                     التعليم الأولي
                     التعليم الإعدادي
                     التعليم الثانوي
                     التعليم العالي
                     التعليم الأصيل
                     المجموعات ذات الحاجات الخاصة
            الدعامة الخامسة : التقويم و الامتحانات
            الدعامة السادسة : التوجيه التربوي و المهني
     المجال الثالث : الرفع من جودة التربية و التكوين
            الدعامة السابعة : مراجعة البرامج و المناهج و الكتب المدرسية و الوسائط التلعيمية
                     البرامج و المناهج
                     الكتب المدرسية و الوسائط التعليمية
            الدعامة الثامنة : استعمالات الزمن و الإيقاعات المدرسية و البيداغوجية
           الدعامة التاسعة : تحسين تدريس اللغة العربية و استعمالها و إثقان اللغات الأجنبية و التفتح على الأمازيغية
                     تعزيز تعليم اللغة العربية و تحسينه
                     تنويع لغات تعليم العلوم و التكنولوجيا
                     التفتح على الأمازيغية
                     التحكم في اللغات الأجنبية
            الدعامة العاشرة : استعمال التكنولوجيا الجديدة للإعلام و التواصل
            الدعامة الحادية عشرة : تشجيع التفوق و التجديد و البحث العلمي
           الدعامة الثانية عشرة : إنعاش الأنشطة الرياضية و التربية البدنية المدرسية و الجامعية و الأنشطة الموازية
     المجال الرابع : الموارد البشرية
            الدعامة الثالثة عشرة : حفز الموارد البشرية و إثقان تكوينها ، وتحسين ظروف عملها ومراجعة مقاييس التوظيف و التقويم و الترقية
                     التكوين الأساسي للمدرسين و المشرفين التربويين و توظيفهم
                     التكوين المستمر لهيئة التربية و التكوين و التسيير
                     التقويم و التربية
                     حفز هيئة التعليم و التأطير في مختلف الأسلاك
           الدعامة الرابعة عشرة : تحسين الظروف المادية و الاجتماعية للمتعلمين و العناية بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة
                     تحسين الظروف المادية و الاجتماعية للمتعلمين
                     العناية بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة
     المجال الخامس : التسيير و التدبير
            الدعامة الخامسة عشرة : أقرار اللامركزية و اللاتمركز في قطاع التربية و التكوين
            الدعامة السادسة عشرة : تحسين التدبير العام لنظام التربية و التكوين وتقويمه المستمر
           الدعامة السابعة عشرة : تنويع أنماط و معايير البنايات و التجهيزات و معاييرها و ملاءمتها لمحيطها وترشيد استغلالها ، وحسن تسييرها
     المجال السادس : الشراكة و التمويل
            الدعامة الثامنة عشرة : حفز قطاع التعليم الخاص وضبط نعاييره وتسيير و منح الاعتماد لذوي الاستحقاق
            الدعامة التاسعة عشرة : تعبئة موارد التمويل وترشيد تدبيرها
            خاتمة

Tags :
Category : ميثاق التربية والتكوين | Comments (0) | Write a comment |

| Contact author |