ميثاق التربية و التكوين » cfimaroc | Bloguez.com

 ميثاق التربية و التكوين

17/12/2008

http://rapidshare.com/files/66107153/____________.doc.html
http://www.men.gov.ma/dajc/Charte%20edu-nat/charte-ar.pdf
http://www.kifah-nakabi.org/IMG/pdf/charte_national-1.pdf
للوصول لنص "الميثاق الوطني للتربية والتكوين" على موقع وزارة التربية الوطنية إضغط-ي على الرابط اسفله
http://81.192.52.38/NR/rdonlyres/86D2F615-E37C-4678-9271-704E183231B3/ الميثاقالوطنيللتربيةوالتكوين. 0 /htm
القسم الأول : المبادئ الأساسية
المرتكزات الثابتة
-1 يهتدي نظام التربية والتكوين للمملكة المغربية بمبادئ العقيدة الإسلامية وقيمها الرامية لتكون
المواطن المتصف بالاستقامة والصلاح , المتسم بالاعتدال والتسامح , الشغوف بطلب العلم والمعرفة , في أرحب آفاقهم ا,
والمتوقد للاطلاع والإبداع, والمطبوع بروح المبادرة الإيجابية والإنتاج النافع.
-2 يلتحم النظام التربوي للمملكة المغربية بكيانها العريق القائم عل ى ثوابت ومقدسات يجليها الإيمان بالله
وحب الوطن والتمسك بالملكية الدستورية ؛ عليها يربى المواطنون مشبعين بالرغبة في المشارآة الإيجابية في الشأن
العام والخاص وهم واعون أتم الوعي بواجباتهم وحقوقهم , متمكنون من التواصل باللغة العربية , لغة البلاد الرسمية , تعبيرا
وآتابة, متفتحون على اللغات الأآثر انتشارا في العالم , متشبعون بروح الحوار , وقبول الاختلاف , وتبني الممارسة
الديمقراطية، في ظل دولة الحق والقانون.
-3 يتأصل النظام التربوي في التراث الحضاري والثقافي للبلاد , بتنوع روافده الجهوية المتفاعلة والمتكاملة ؛
ويستهدف حفظ هذا التراث وتجديده, وضمان الإشعاع المتواصل به لما يحمله من قيم خلقية وثقافية.
-4 يندرج النظام التربوي في حيوية نهضة البلاد الشاملة , القائمة على التوفيق الإيجابي بين الوفاء للأصالة والتطلع
الدائم للمعاصرة , وجعل المجتمع المغربي يتفاعل مع مقومات هويته في انسجام وتكامل , وفي تفتح على معطيات
الحضارة الإنسانية العصرية وما فيها من آليات وأنظمة تكرس حقوق الإنسان وتدعم آرامته.
-5 يروم نظام التربية والتكوين الرقي بالبلاد إلى مستوى امتلاك ناصية العلوم والتكنولوجيا المتقدمة , والإسهام في
تطويرها, بما يعزز قدرة المغرب التنافسية, ونموه الاقتصادي والاجتماعي والإنساني في عهد يطبعه الانفتاح على العالم.
الغايات الكبرى
-6 ينطلق إصلاح نظام التربية والتكوين من جعل المتعلم بوجه عام , والطفل على الأخص , في قلب الاهتمام
والتفكير والفعل خلال العملية التربوية التكوينية . وذلك بتوفير الشروط وفتح السبل أمام أطفال المغرب ليصقلوا ملكاتهم ,
ويكونون متفتحين مؤهلين وقادرين على التعلم مدى الحياة.
وإن بلوغ هذه الغايات ليقتضي الوعي بتطلعات الأطفال وحاجاتهم البدنية والوجدانية والنفسية والمعرفية
والاجتماعية, آما يقتضي في الوقت نفسه نهج السلوك التربوي المنسجم مع هذا الوعي , من الوسط العائلي إلى
الحياة العملية مرورا بالمدرسة.
ومن ثم، يقف المربون والمجتمع برمته تجاه المتعلمين عامة , والأطفال خاصة , موقفا قوامه التفهم والإرشاد
والمساعدة على التقوية التدريجية لسيرورتهم الفكرية والعملية، وتنشئتهم على الا ندماج الاجتماعي، واستيعاب القيم
الدينية والوطنية والمجتمعية.
7 - وتأسيسا على الغاية السابقة ينبغي لنظام التربية والتكوين أن ينهض بوظائفه آاملة تجاه الأفراد
والمجتمع وذلك :
أ - بمنح الأفراد فرصة اآتساب القيم والمعارف والمهارات التي تؤهلهم للاندماج في الحياة العملية , وفرصة
مواصلة التعلم, آلما استوفوا الشروط والكفايات المطلوبة, وفرصة إظهار النبوغ آلما أهلتهم قدراتهم واجتهاداتهم ؛
ب - بتزويد المجتمع بالكفاءات من المؤهلين والعاملين الصالحين للإسهام في البناء المتواصل لوطنهم على
جميع المستويات. آما ينتظر المجتمع من النظام التربوي أن يزوده بصفوة من العلماء وأطر التدبير, ذات المقدرة على ريادة
نهضة البلاد عبر مدارج التقدم العلمي والتقني والاقتصادي والثقافي.
8 - وحتى يتسنى لنظام التربية والتكوين إنجاز هذه الوظائف على الوجه الأآمل , ينبغي أن تتوخى آل
فعالياته وأطرافه تكوين المواطن بالمواصفات المذآورة في المواد أعلاه .
9 - تسعى المدرسة المغربية الوطنية الجديدة إلى أن تكون :
أ - مفعمة بالحياة , بفضل نهج تربوي نشيط , يجاوز التلقي السلبي والعمل الفردي إلى اعتماد التعلم
الذاتي, والقدرة على الحوار والمشارآة في الاجتهاد الجماعي ؛
ب - مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة , والخروج إليه منها
بكل ما يعود بالنفع على الوطن , مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي
والاقتصادي.
10 - على نفس النهج ينبغي أن تسير الجامعة ؛ وحري بها أن تكون مؤسسة منفتحة وقاطرة للتنمية على
مستوى آل جهة من جهات البلاد وعلى مستوى الوطن آكل :
أ - جامعة منفتحة و مرصدا للتقدم الكوني العلمي والتقني , وقبلة للباحثين الجادين من آل مكان , ومختبرا
للاآتشاف والإبداع , وورشة لتعلم المهن، يمك ن آل مواطن من ولوجها أو العودة إليه ا, آلما حاز الشروط المطلوبة والكفاية
اللازمة ؛
ب - قاطرة للتنمية، تسهم بالبحوث الأساسية والتطبيقية في جميع المجالات،وتزود آل القطاعات بالأطر
المؤهلة والقادرة ليس فقط على الاندماج المهني فيه ا, ولكن أيضا على الرقي بمستوي ات إنتاجيتها وجودتها بوتيرة
تساير إيقاع التباري مع الأمم المتقدمة.
حقوق وواجبات الأفراد والجماعات
11 - تحترم في جميع مرافق التربية والتكوين المبادئ والحقوق المصرح بها للطفل والمرأة والإنسان بوجه
عام, آما تنص على ذلك المعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولي ة المصادق عليها من لدن المملكة المغربية . وتخصص
برامج وحصص تربوية ملائمة للتعريف بها, والتمرن على ممارستها وتطبيقها واحترامها.
12 – يعمل نظام التربية والتكوين على تحقيق مبدإ المساواة بين المواطنين وتكافؤ الفرص أمامهم , وحق
الجميع في التعليم, إناثا وذآورا, سواء في البوادي أو الحواضر, طبقا لما يكفله دستور المملكة.
13 - تطبيقا للحقوق والمبادئ المشار إليها أعلاه, تلتزم الدولة بما يلي :
أ - العمل على تعميم تمدرس جميع الأطفال المغاربة إلى غاية السن القانونية للشغل ؛
ب - العمل على جعل نظام التربية والتكوين يستجيب لحاجات الأفراد والمجتمع آما ورد في
المادة 7 أعلاه ؛
ج - العمل على تشجيع العلم والثقافة والإبداع, خصوصا في المجالات ذات البعد الاستراتيجي ؛
د - العمل على وضع مرجعيات البرامج والمناهج , ومعايير التأطير والجودة , في جميع مستويات التربية
والتعليم وأنماطهما ؛
ه - تشجيع آل الفعاليات المسهمة في مجهود التربية والتكوين والرفع من جودته ونجاعته, بما في ذلك :
المؤسسات والجامعات المستقلة ذاتيا ؛ 􀂃
الجماعات المحلية ؛ 􀂃
القطاع الخاص المؤهل ؛ 􀂃
مؤسسات الإنتاج والخدمات المسهمة في التكوين ؛ 􀂃
الجمعيات ذات الاختصاص أو الاهتمام بمجال التربية والتكوين. 􀂃
و - مراقبة آل المسهمين في قطاع التربية والتكوين والحرص على احترامهم للقوانين والتنظيمات الجاري
بها العمل.
14 – للمجتمع المغربي الحق في الاستفادة من نظام للتربية والتكوين يحفظ ويرسخ مرتكزاته الثابتة , ويحقق
غاياته الك برى التي تتصدر الميثاق . وعلى المجتمع بدوره التجند الدائم لرعاية التربية والتكوين , وتكريم القائمين عليهما،
والإسهام بكل فعالياته في توطيد نطاقهما وتوسيعه , , وخاصة منها الفعاليات المذآورة حقوقها وواجباتها في المواد
التالية.
15 - على الجماعات المحلية تبويئ التربية والتكوين مكان الصدارة , ضمن أولويات الشأن الجهوي أو المحلي
التي تعنى به ا. وعلى مجالس الجهات والجماعات الوعي بالدور الحاسم للتربية والتكوين , في إعداد النشء للحياة
العملية المنتجة لفائدة الجهة أو الجماعة , وفي بث الأمل في نفوس آباء المتعلمين وأوليائهم والاطمئنان على مستقبل
أبنائهم, وبالتالي حفزهم على التفاني في العمل لصالح ازدهار الجهة والجماعة.
وبناء على هذا الوعي , تقوم الجماعات المحلية بواجبات الشراآة مع الدولة , والإسهام إلى جانبها في مجهود
التربية والتكوين , وفي تحمل الأعباء المرتبطة بالتعميم وتحسين الجودة , وآذا المشارآة في التدبير وفق ما جاء به
الميثاق.
وللجماعات المحلية على الدولة حق التوجيه والتأطير وتفويض الاختصاصات اللامرآزية واللامتمرآزة , وحق الدعم
المادي بالقدر الذي ييسر قيامها بواجباتها على الوجه الأمثل . ولها آذلك على المستفيدين من التربية والتكوين وعلى
القائمين بهما حق المعونة التطوعية والتفاني في العمل والعناية القصوى بالمؤسسات التربوية الجهوية والجماعية.
16 - على الآباء والأولياء الوعي بأن التربية ليست وقفا على المدرسة وحده ا, وبأن الأسرة هي المؤسسة
التربوية الأولى التي تؤثر إلى حد بعيد في تنشئة الأطفال وإعدادهم للتمدرس الناجح , آما تؤثر في سيرورتهم الدراسية
والمهنية بعد ذلك.
وعليهم آذلك تجاه المؤسسة المدرسية واجب العناية والمشارآة في التدبير والتقويم وفق ما تنص عليه
مقتضيات الميثاق.
وعلى جمعيات الآباء والأولياء , بصفة خاصة , واجب نهج ا لشفافية والديمقراطية والجدية في التنظيم والانتخاب
والتسيير, وواجب توسيع قاعدتها التمثيلية لتكون بحق محاورا وشريكا ذا مصداقية ومردودية في تدبير المؤسسات
التربوية وتقويمها والعناية بها.
وللآباء والأولياء على الدولة والجماعات المحلية والمدرسين والمسيرين حقوق تقابل ما لهذه الأطراف من
واجبات.
17 - للمربين والمدرسين على المتعلمين وآبائهم وأوليائهم , وعلى المجتمع برمته , حق التكريم والتشريف
لمهمتهم النبيلة , وحق العناية الجادة بظروف عملهم وبأحوالهم الاجتماعية , وفقا لما ينص عليه الميثاق . ولهم على
الدولة وآل هيئة مشر فة على التربية والتكوين حق الاستفادة من تكوين أساسي متين ومن فرص التكوين المستمر ,
حتى يستطيعوا الرفع المتواصل من مستوى أدائهم التربوي, والقيام بواجبهم على الوجه الأآمل.
وعلى المربين الواجبات والمسؤوليات المرتبطة بمهمتهم, وفي مقدمتها :
جعل مصلحة المتعلمين فوق آل اعتبار ؛ 􀂃
إعطاء المتعلمين المثال والقدوة في المظهر والسلوك والاجتهاد والفضول الفكري والروح 􀂃
النقدية البناءة ؛
التكوين المستمر والمستديم ؛ 􀂃
التزام الموضوعية والإنصاف في التقويمات والامتحانات, ومعاملة الجميع على قدم المساواة ؛ 􀂃
إمداد آباء التلا ميذ بالمعلومات الكافية لقيامهم بواجباتهم المذآورة في المادة 16 أعلاه على 􀂃
الوجه الأآمل, وإعطاؤهم آل البيانات المتعلقة بتمدرس أبنائهم.
18 - يتمتع المشرفون على تدبير المؤسسات التربوية والإدارات المرتبطة بها بنفس الحقوق المخولة
للمدرسين.
وعليهم الواجبات التربوية نفسها وبالأخص :
العناية بالمؤسسات من آل الجوانب ؛ 􀂃
الاهتمام بمشاآل المتعلمين , وبمشاآل المدرسين وتفهمها والعمل على إيجاد الحلول الممكنة 􀂃
لها ؛
تتبع أداء الجميع وتقويمه ؛ 􀂃
الحوار والتشاور مع المدرسين والآباء والأمهات وسائر الأولياء وشرآاء المدرسة ؛ 􀂃
التدبير الشفاف والفعال لموارد المدرسة بإشراك فعلي , منتظم, ومنضبط لهيئات التدبير المحددة 􀂃
في الميثاق.
19 - للتلاميذ والطلبة على أسرهم ومدرسيهم والجماعات المحلية التي ينتمون إليها والمجتمع والدولة
حقوق تطابق ما يشكل واجبات على عاتق هذه الأطراف, آما نصت على ذلك المواد السابقة من الميثاق, مضافا إليها :
عدم التعرض لسوء المعاملة ؛ 􀂃
المشارآة في الحياة المدرسية ؛ 􀂃
الحصول على الدعم الكافي لبلورة توجهاتهم الدراسية والمهنية. 􀂃
وعلى التلاميذ والطلبة الواجبات الآتية :
الاجتهاد في التحصيل وأداء الواجبات الدراسية على أحسن وجه ؛ 􀂃
اجتياز الامتحانات بانضباط وجدية ونزاهة مما يمكن من التنافس الشريف ؛ 􀂃
المواظبة والانضباط لمواقيت الدراسة وقواعدها ونظمها ؛ 􀂃
العناية بالتجهيزات والمعدات والمراجع ؛ 􀂃
الإسهام النشيط الفردي والجماعي في القسم, وفي الأنشطة الموازية. 
التعبئة الوطنية لتجديد المدرسة
2009 عشرية وطنية للتربية والتكوين. - 20 - تعلن العشرية 2000
21 - يعلن قطاع ا لتربية والتكوين أول أسبقية وطنية بعد الوحدة الترابية.
22 - يحظى قطاع التربية والتكوين, تبعا لذلك, بأقصى العناية والاهتمام, على آل مستويات الدولة,
والجماعات ا لمحلية, ومؤسسات التربية والتكوين نفسه ا, وآل الأطراف والشرآاء المعنيين , تخطيطا وإنجازا وتتبعا وتقويما
وتصحيحا, طبقا للمسؤوليات والأدوار المحددة ضمن الميثاق.
23 - يقتضي إصلاح نظام التربية والتكوين عملا ذا بعد زمني عميق يندرج ضمن السيرورة التاريخية لتقدم
البلاد ورقيه ا, ويتطلب الحزم وطول النفس , والاستماتة في السعي لبلوغ الغايات المرسومة . وعليه فإن آل القوى الحية
للبلاد حكومة وبرلمانا وجماعات محلية وأحزابا سياسية ومنظمات نقابية ومهنية وجمعيات وإدارات ترابية , والعلماء
والمثقفين والفنانين , والشرآاء المعنيين آافة بقطاع التربية والتكوين , مدعوة لمواصلة الجهد الجماعي من أجل تحقيق
أهداف إصلاح التربية والتكوين , جاعلين المصلحة العليا للوطن في هذا الميدان الحيوي فوق آل اعتبار , وفقا لمحتوى
الميثاق.
المجال الأول : نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي
الدعامة
المجال الأول : نشر التعليم وربطه بالمحيط الاقتصادي
الدعامة الأولى : تعميم تعليم جيد في مدرسة متعددة الأساليب
24 - يشمل نظام التربية والتكوين التعليم الأولي والتعليم الابتدائي والتعليم الإعدادي والتعليم الثانوي
والتعليم العالي والتعليم الأصيل . ويقصد بتعميم التعليم , تعميم تربية جيدة على ناشئة المغرب بالأولي من سن 4 إلى 6
سنوات وبالابتدائي والإعدادي من سن 6 إلى 15 سنة.
25 - خلال العشرية الوطنية للتربية والتكوين , المعلنة بمقتضى هذا الميثاق , سيحظى التعليم الأولي
والابتدائي والإعدادي بالأولوية القصوى , وستسهر سلطات التربية والتكوين , بتعاون وثيق مع جميع الفعاليات التربوي ة
والشرآاء في إدارات الدولة والجماعات المحلية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص , على رفع تحدي التعميم
السريع للتعليم الأولي والابتدائي والإعدادي في جميع أرجاء المملكة , بتحسين جودته وملاءمته لحاجات الأفراد وواقع
الحياة ومتطلباتها, مع إيلاء الفتاة في العالم القروي عناية خاصة.
ويندرج في تحسين جودة التعليم , بموازاة تعميمه, مراعاة التوجهات الواردة في دعامات هذا الميثاق، وبلورتها في
الواقع الملموس، وعلى الخصوص إعادة هيكلة أسلاك التعليم الأولي والابتدائي والإعدادي , والإدماج التدريجي للتعليم
الأولي, وتحسين البرامج والمناهج البيداغوجية والتقويم والتوجيه, وتجديد المدرسة, ودعم تعليم اللغات وتحسينه.
26 - يصبح التعليم إلزاميا ابتداء من تمام السنة السادسة من العمر إلى تمام الخامسة عشرة منه , تبعا
لتقدم إرساء الهياآل والشروط التربوية الكفيلة بإعطاء هذه الإلزامية محتواها العملي . ويستند تنفيذ الإلزامية , في آل
مكان توافرت فيه هذه الشروط , على الجذب والحفز المعنوي للتلاميذ وأوليائهم , دون الاقتصار على الوسائل القسرية
المشروعة وحدها.
27 - تبذل آل الجهود لاستقطاب جميع المتمدرسين , وضمان تدرجهم الدراسي على نحو متواصل , مواظب
ومكلل بالنجاح على أوسع نطاق , للقضاء تدريجيا على الانقطاع والفشل الدراسي , والمتابعة المتقطعة أو الصورية
للدراسة. ويدخل في عوامل استقطاب التلاميذ وحفزهم ومساعدتهم على النجاح , تقريب المدرسة من المستفيدين
منها وفق مقتضيات المادة 160 والعناية به ا, وتحقيق مخ تلف الشروط المنصوص عليها في المواد 139 إلى 143 من
هذا الميثاق, وآذا المقتضيات المتعلقة بحفز المدرسين.
28 - تحدد الجدولة الزمنية لتعميم التعليم آما يلي :
أ - ابتداء من الدخول المدرسي في شتنبر سنة 2002 , ينبغي أن يجد آل طفل مغربي بالغ من العمر ست
سنوات, مقعدا في السنة الأولى من المدرسة الابتدائية القريبة من مكان إقامة أسرته , مع مراعاة تكييف المدرسة مع
الظروف الخاصة بالعالم القروي وفقا لما تنص عليه المادة 29 من هذا الميثاق ؛
ب - تعميم التسجيل بالسنة الأولى من التعليم الأولي في أفق 2004 ، وترآز الدولة دعمها المالي في هذا
الميدان على مناطق قروية وشبه حضرية، وبصفة عامة، على المناطق السكانية غير المحظوظة ؛
2000 إلى : - ج - وفي الآفاق الآتية يصل التلاميذ المسجلون بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي في 1999
؛ • نهاية المدرسة الابتدائية بنسبة 90 في المائة, عام 2005
؛ • نهاية المدرسة الإعدادية بنسبة 80 في المائة, عام 2008
• نهاية التعليم الثانوي (بما فيه التكوين التقني والمهني والتمرس والتكوين بالتناوب ) بنسبة 60
؛ في المائة, عام 2011
. • نيل البكالوريا بنسبة 40 في المائة عام 2011
د – لا ينبغي تحقيق هذه الأهداف الكمية على حساب جودة التعليم.
-29 تيسيرا لتعميم تعليم جيد , وسعيا لتقريب المدرسة من روادها وإدماجها في محيطها المباشر , خصوصا
في الأوساط القروية وشبه الحضرية، ينبغي القيام بما يلي :
أ - إنجاز شراآة مع الجماعات المحلية , آلما أمكن , لتخصيص أمكنة ملائمة للتدريس والقيام بصيانته ا,
على أن تضطلع الدولة بتوفير التأطير والمعدات الضرورية ؛
ب - اللجوء عند الحاجة للاستئجار أو اقتناء المحلات الجاهزة أو القابلة للإصلاح والملائمة لحاجات التدريس ,
في قلب المداشر و الدواوير والأحياء, دون انتظار إنجاز بنايات جديدة في آجال وبتكاليف من شأنها تأخير التمدرس ؛
ج - حفز المنعشين العقاريين في إطار الشراآة على أن يدرجوا في مشاريعهم وبطريقة تلقائية بناء مدارس
في المراآز الحضرية الصغيرة المندمجة في الوسط القروي وآذا في المناطق المحيطة بالمدن ؛
د - الاعتماد على المنظم ات غير الحكومية ذات الخبرة التربوية , للإسهام في تعميم التعليم , على أساس
دفاتر تحملات دقيقة ؛
ه - بذل مجهود خاص لتشجيع تمدرس الفتيات في البوادي , وذلك بالتغلب على العقبات التي مازالت تحول
دون ذلك . ويتعين في هذا الإطار دعم خطة التعميم ببرامج محلية إجرائية لص الح الفتيات , مع تعبئة الشرآاء آافة، وخاصة
المدرسين والمدرسات والأسر والفاعلين المحليين ؛
و - إعطاء المدرسة هامش المرونة والتكيف باعتبارها مؤسسة عمومية، مع صلاحية اعتماد صيغ بديلة
آلما آانت الظروف الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية للموقع والسكان عائقا أمام المدرسة الابتدائية العادية ؛
ز - تمكين المدرسة الجماعية من ترجمة تعدديتها في مختلف العناصر المكونة للتعليم من استعمالات
الزمن والبرامج والمناهج البيداغوجية والوسائل الديداآتيكية , وحفز الآباء والأطفال والمربين , شريطة التمسك بالأهداف
المتوخاة لإصلاح التعليم.
30 - يتم العمل , خلال العشرية الوطنية للتربية والتكوين , على الرفع التدريجي من نسبة الأشخاص ذوي
المؤهلات المهنية الوافدين سنويا على سوق الشغل المشكلين ما يقرب من % 20 حاليا إلى % 50 على الأقل, وذلك
. في أفق عام 2010
ولبلوغ هذا الهدف, يتم على الخصوص :
أ - تطبيق التوجهات الواردة في المواد 49 إلى 51 من الميثاق , بخصوص تشجيع التمرس والتكوين بالتناوب
بين المدرسة والمقاولة, وذلك من أجل :
2001 ، وصولا إلى 50000 - • أن يستفيد من التكوين بالتمرس 10000 شاب برسم الدخول المدرسي 2000
شاب سنويا في أفق الخمس سنوات اللاحقة ؛
2001 ، وصولا إلى 30000 - • أن يستفيد من التكوين بالتناوب 12000 شاب برسم الدخول المدرسي 2000
شاب سنويا في أفق الخمس سنوات اللاحقة.
ب - تقوية التوجيه إلى الشعب العلمية والتقنية والمهنية لتستقبل على الأقل الثلثين , من مجموع تلاميذ
التعليم الثانوي و طلبة التعليم العالي , في أفق السنوات الخمس القادمة , استنادا إلى التوجهات التي ينص عليها
الميثاق.
الدعامة الثانية : التربية غير النظامية ومحاربة الأمية
محاربة الأمية
31 – تعد محاربة الأمية إلزاما اجتماعيا للدولة وتمثل عاملا محددا للرفع من مستوى النسيج الاقتصادي
بواسطة تحسين مستوى الموارد البشرية لمواآبة تطور الوحدات الإنتاجية.
يضع المغرب لنفسه آهدف تقليص النسبة العامة للأمية إلى أقل من 20 % في أفق عام 2010 ، على أن تتوصل
. البلاد إلى المحو شبه التام لهذه الآفة في أفق 2015
واعتبارا لجدوى الاستراتيجية ا لوظيفية في محاربة الأمية , يبذل مجهود شامل في هذا المجال , على أساس إعطاء
الأسبقية للفئات الآتية :
أ - فئة العاملات والعمال الأميين بقطاعات الإنتاج , الذين غالبا ما ترتبط محافظتهم على شغلهم بمدى
تطوير آفاياتهم , و بالتالي تحسين مردوديتهم وإنتاجيتهم , وهم يمثلون حاليا 50 في المائة من الشغيلة المغربية
بالقطاعات المنتجة ؛
ب - فئة الراشدين الذين لا يتوافرون على شغل قار ومنتظم , ومن بينهم على الخصوص الأمهات , لا سيما
في الوسط القروي وشبه الحضري ؛
ج- فئة الشباب في سن التمدرس , البالغين أقل من 20 سنة من العمر , الذين ل م يتمكنوا من الالتحاق
بالمدرسة أو الذين اضطروا إلى الانقطاع عنها في سن مبكرة , مما ارتد بهم إلى الأمية ؛ وتحتاج هذه الفئة لفرصة
دراسية ثانية في إطار التربية غير النظامية.
32 – ينبغي أن تأخذ برمجة عمليات محاربة الأمية بعين الاعتبار ما تتطلبه آل من هذه الف ئات من بيداغوجية
خاصة, وملائمة لسنها ولحالتها الاجتماعية والمهنية , وبالتالي وضع مخططات خاصة بكل فئة , سواء من حيث
التنظيم أو المحتوى أو طرق التدريب والاتصال أو مواقيت الدروس.
تتوخى برامج محاربة الأمية، ضمن استراتيجية وظيفية, تمكين المستفيدين من بلوغ أهداف بيداغوجية ومعرفية,
تسمح لهم بتحسين درجة تمكنهم من عملهم أو بالاندماج في برامج للتكوين المستمر ,قصد الرفع من مستوى آفايتهم
ومهارتهم المهنية ؛ و بالتالي تحسين إنتاجيتهم ومردوديتهم، مما ينعكس إيجابيا على حياتهم الشخصية وعلاقاتهم
المجتمعية وتربية أطفالهم وتدبير حياتهم العملية.
33 - للقيام بعملية وطنية شاملة لمحاربة الأمية الوظيفية بالنسبة للفئة الأولى , المشار إليها في المادة 31
أ, أي العمال
Category : ميثاق التربية والتكوين | Write a comment | Print

Comments

| Contact author |