مجزوءة تقويم التعلمات » cfimaroc | Bloguez.com

 مجزوءة تقويم التعلمات

10/12/2008

ديدكتيك اللغة العربية

 

 

 

 

 

 

 

 

مجزوءة

تقويم التعلمات

 

 

 

 

 

المجزوءة رقم 3

( مجزوءة اكتسابية )

 

 

 العنوان  :

 

تقويم التعلمات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                         

 

مقدمة

         

أن يكتسي التقويم أهمية بالغة ومكانة متميزة في المنظومةالتكوينية خصوصا، والمنظومة التربوية عموما، ويقصد بالتقويم استخراج قيّم الطالبالأستاذ من أجل مساعدته وتحديد المسلك الأصوب للتعلمات والتكوين، وسيرورتهما، منأجل تحديد الكفايات التي تَمكن منها وتلك التي هي في طور البناء.

 

          انطلاقا مما سبق يمكن القول إن التقويم:حكم وصفي أو كمي حول أهمية شخص أو موضوع أو وضعية عن طريق مقارنة الخصائص الملحوظةمع معايير ومؤشرات  معدة وواضحة مسبقا،وذلك قصد تقديم معطيات مفيدة في اتخاذ قرارات ومواقف مناسبة والتي من بينها إجراءاتالدعم والعلاج ونمارسها بهدف الإدماج والتقويم معا (التقويم إذن هو بوصلة توجهالتعلمات والتكوين).

 

       أما تقويم الكفايات فهو: إجراء مركب، وذو طبيعة شمولية مستمرة مواكبة للعملية التكوينية من الإعداد إلى التقويم الإشهادي، كما أنه تقويم للمواقف والمهاراتوالقدرات العامة التي اكتسبها الطالب الأستاذ بعد قطعه لمسار تكويني معين، وهيممارسة تندرج في إطار التكوين عندما يكون البرنامج التكويني معدا انطلاقا من قدراتوكفايات حددت في الوثيقة الإطار ( مرجعية الكفايات المهنية لأساتذة التعليمالابتدائي )  لممارسة مهنة التدريس. وتكونهذه الكفايات مدخلا لبناء المنهاج التكويني قصد إعداده لأداء مهام معينة كالتدريسعلى سبيل المثال لا الحصر.

 

فالتقويم إجراء أساس تستند إليه المجزوءات القاعدية والاكتسابية،حيث تُستَهل كل منها بتقويم تشخيصي يتموضع في بداية كل مجزوءة على حدة؛  انطلاقا من وضعيات مشكلة ومعايير ومؤشرات محددةفي ارتباط مع الكفايات، وذلك لرصد االتمثلات وحصيلة الصعوبات والثغرات والتعثرات قصدتحديد وضعية الانطلاق وأنشطة التكوين والتعليم والتعلم وتلبية حاجات الطلبةالأساتذة.

أما الإجراء المواكب لفعل التكوين  فهو التقويم التكويني الذي يرصد مكامنالتعثر في سيرورة التكوين  للحصول علىمعلومات تفيد في توفير تغذية راجعة لإعادة التكوين واتخاذ قرارات، وتسمح بتعزيزمهارات الطلبة الأساتذة وتطوير مؤهلاتهم المهنية بهدف تحسين نوعية التكوين وتحقيقجودته، وإعداد استراتيجية للدعم التربوي والعلاج حسب حاجاتهم ومتطلباتهم وتكييفهاوفق ما تقتضيه ظروف التكوين.

 

وعند نهاية كل مجزوءة، يتموضع التقويم النهائي اعتماداعلى وضعيات التقويم المقترحة في مجزوءة التقويم، ويرمي إلى الحكم على درجة تحققالتكوين الجيد الذي تتوخاه كل مجزوءة، وتحدد أغراض هذا التقويم عموما في تقديرتحصيل الطلبة عند نهاية كل مجزوءة، ويسمح بإنجاز حصيلة تتبعية للتكوين تعتمد سلماتقديريا.

 

               وهناك تقويـم ينظم عند نهاية السنةالتكوينية ويشمل الاختبارات النهائية الواردة في القرار المنظم للتكوينوالامتحانات لنيل دبلوم مراكز تكوين المعلمين والمعلمات. ويسمى هذا التقويم تقويماإشهاديا.

 

ويحددالجدول التالي الفروق الجوهرية بين أنواع التقويم الثلاثة:

 

أنواع التقويم

 

وظيفة التقويم

نتائج التقويم

مواضيع التقويم

 

 

التقويم التشخيصي

 

 

 

   يفضي إلى عدة توجهات دالة على ما يجب اتباعه.

  ( رصد التعثرات والحاجات   والملامح والمكتسبات).

 

   قبل بداية التكوين:

    تحديد المؤهلات الأولية
( بهدف فرز ما هو قابل لأخذه عناصر أولية يبنى عليه ). والنقص ( الذي يعاد أو يعدل بناؤه ).

 

 

التقويم التكويني

 

 

 

يفضي إلى تشخيص وتحليل (من خلال شبكات مثلا) مع تعيين مواطن الخلل في معالم عينية.

ويكون مرافقا للتكوين مع المعالجة.

 

  أثناء التكوين:

تحديد الأخطاء أو التعثرات . يجب ادماجه في سيرورة التكوين.

 تفيد في اتخاذ قرارات لفائدة تحسين نوعية التكوين، وتحقيق جودته كذلك.

 

التقويم  النهائي:

 

  (التقويم الإشهادي)

 

 

 

يفضي إلى تحقق الكفايات المهنية التسع المرتبطة بالتكوين . باعتبار المدخلات والمخرجات.

  في نهاية كل مجزوءة

وفي نهاية السنة التكوينية:

 

       تحديد النجاحات

       كتابيا وتطبيقيا

 

 

 

يمكن اعتبار تقويم مجزوءة التقويم كما تبرزه الوثيقةالإطار يقوم على:

  *   تبني أدوات وإجراءات لتقويم التعلمات (التصور، الإنجاز، ميتا-تقويم) ولتدارك ما لم يحقق:

ü    تستثمروظائف وأدوات التقويم بجميع أنواعه؛

ü    تحدد معاييرالتقويم ومدى أهمية كل واحد منها؛

ü   

Category : مجزوءات التكوين | Write a comment | Print

Comments

| Contact author |