علوم التربية » cfimaroc | Bloguez.com

 علوم التربية

10/12/2008

 

 

 

المملكة المغربية

وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي

و تكوين الأطر و البحث العلمي

كتابة الدولة في التعليم المدرسي

الوحدة المركزية لتكوين الأطر

 

 

 

 

علوم التربية

 

 

التدبير الديداكتيكي و البيداغوجيللوضعيات التعليمية  -التعلمية

 

 

 

 

إعداد :

 

أحمد دكار - محمد داودي

 

تنسيق:

د. حميد بودار

 

                  


 

 

مقدمـــــــــة

 

      تعتبر مراجعة مناهجالتكوين الأساسي لأساتذة التعليم الابتدائي تنفيذا لمقتضيات الميثاق الوطنيللتربية و التكوين  الداعية إلى إرساءمناهج تربوية جديدة تتجاوز التلقي السلبي و العمل الفردي  و اعتماد التعلم الذاتي والقدرة على الحوار و المشاركة في الاجتهاد الجماعي، و تسمح للإفراد فرصة اكتسابالقيم و المعارف و المهارات التي تؤهلهم للاندماج في الحياة العملية و تزويدالمجتمع بالكفاءات من المؤهلين لتلبية حاجات الواقع المستجدة و مواجهة تحدياتالألفية الثالثة متطلبات العولمة، و جعل المنظومة التربوية رافعة  لبناء مشروع مجتمعي حداثي  و ديموقراطي وتعي الهوية الحضارية للإنسانالمغربي.

و قد حدد الكتاب الأبيض مجموعة من الاختيارات و التوجهاتالتربوية العامة تسعى جميعها إلى المساهمة في تحقيق الجودة في نظام التربية والتكوين.

و تستدعي هذه الاختيارات:

·       استحضار أهم خلاصات البحث التربوي في مراجعة مناهجالتربية و التكوين باعتماد مقاربة شمولية و متكاملة تراعي التوازن بين البعدالاجتماعي الوجداني و، البعد المهاري والبعد المعرفي، و بين البعد التجريبي والتجريدي كما تراعي العلاقة البيداغوجية التفاعلية.

·        تيسير التنشيطالجماعي.

·       اعتماد مبدأ التجديد المستمر و الملاءمة الدائمة لمناهجالتربية و التكوين وفقا لمتطلبات التطور المعرفي و المجتمعي.

·       ضرورة مواكبة التكوين الأساسي و المستمر لكافة اطرالتربية و التكوين لمتطلبات المراجعة المستمرة للمناهج التربوية.(   1  )

و تأسيسا على هذه الفلسفة التربوية المتضمنة فيالميثاق  جاء مشروع بناء عدة جديدة لتكوينأساتذة التعليم الابتدائي . يأخذ هذا المشروع بعين الاعتبار التغيرات التي طالت

العملية التعليمية التربوية وأدت إلى بروز أدوار جديدةللمدرس أهمها كونه أصبح وسيطا بين المتعلمين ومصادر المعرفة لا ملقنا لها فقط،يهيئ لهم البيئة التعليمية الملائمة، ويخلق فيما بينهم وبين المعرفة تفاعلاإيجابيا.

تطوير دور المدرس والارتقاء بأدائه إلى مكانة المهنيالقادر على تنمية نفسه باستمرار وعلى التكيف مع المستجدات المتلاحقة في الميدانالتربوي برمته

التغييرات المتلاحقة على مستوى المناهج والكتب المدرسيةوالمستجدات التربوية تستدعي خبرات ومهارات جديدة.

ترمي إذن هذه العدة الجديدة إلى تمثل و تفعيل الهندسةالتربوية و البيداغوجية الجديدة

  و تسعى إلىتأهيل المدرسين ليساهموا في تفعيل اختيارات و توجهات الكتاب الأبيض

 و بالتالي تأصيلخيار المهننة و الارتقاء بالجودة.

 و من الواضح أنهذه الهندسة البيداغوجية الجديدة للتكوين تسعى لتحقيق قطيعة جذرية مع منطق التكوينالنظري الأقرب إلى التدريس والقائم على بيداغوجيا المحتوى و التلقين

 وانفصال الوحدات التكوينية لمختلف المواد عن بعضها البعض، والانفتاح على هندسة جديدة للتكوين تقوم على هدفيناستراتيجيين:

1-

Category : مجزوءات التكوين | Write a comment | Print

Comments

| Contact author |