|
|
|
|
|
|
cfimaroc | Bloguez.com
Articles de cette pageالفرق بين البرنامج و المنهاج:http://cfijdida.over-blog.com/ بيداغوجيا الإدماج ايام تكوينية بالجديدة ايام تكوينية بالجديدة الفرق بين البرنامج و المنهاج:18/2/2009يختلف مفهوم البرنامج (Programme) عن مفهوم المناهج (Curiculum لقد تجاوز الزمن هذه النظرة للبرنامج التعليمي. يرى دينو (1980) أنه ينبغي أن يعبر عنه بما يسمى "البرنامج البيداغوجي الإجرائي" الذي يتضمن قائمة النشاطات و المهارات و الكفاءات و المواقف التي سيعبر عنها التلاميذ في شكل سلوكات في نهاية العملية التعليمية. • أما نهاية المنهاج فهو مخطط عمل بيداغوجي أكثر شمولا من البرنامج التعليمي، إنه يتضمن بشكل عام إلى جانب البرامج في مختلف المواد تحديدا لغايات التربية و تخصيصا للنشاطات التعليمية، ثم تعليمات دقيقة حول الكيفية التي سيتم بها تقويم التعليم أو التعلم.
يعبر عن المناهج عادة في صيغة نوايا و محتويات و طرق و وسائل، تسخر لأجل التعليم و
التقويم. Tags : Catégorie : ميثاق التربية والتكوين | Commentaires (1) | Ecrire un commentaire |
http://cfijdida.over-blog.com/18/2/2009http://cfijdida.over-blog.com/ Tags : Catégorie : centre de formation:cfi et autres | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire |
بيداغوجيا الإدماج5/2/2009
Tags : Catégorie : Compétences et pédagogie d'intégration بيداغوجيا الإدماج | Commentaires (0) | Ecrire un commentaire |
ايام تكوينية بالجديدة5/2/2009
مزايا التعليم والتعلّم وفق المقاربة بالكفايات من بيداغوجيا الأهداف إلى بيداغوجيا الإدماج
من بيداغوجيا الأهداف إلى بيداغوجيا الإدماج : تطرح العديد من الدراسات التربوية السؤال التالي : "ما الفرق بين بيداغوجيا الأهداف والمقاربة بالكفايات ؟". توجد فروق جوهرية بين المقاربتين، بيّد أنّ هذه الفروق لا تقطع بينهما. إذ تمثل المقاربة بالكفايات تواصلا وإغناء لبيداغوجيا الأهداف. لذا حاولت تجاوز نقائص بيداغوجيا الأهداف التي تركز على اكتساب المعارف والمهارات (ماذا نتعلّم) وتهمل العمليّات الذهنيّة التي تعتمل في ذهن المتعلّم أثناء التعلّم (ما هي العمليّات الذهنية الموظفة أثناء التعلّم ؟). وذلك بالجمع بين الاهتمام بالمحتوى وبالعمليّات المنظمة لعمليّة التعلّم، من خلال اهتمامها بالمتعلّم الذي لا يتعلّم – حسب مبادئ المقاربة بالكفايات – إلا في وضعيّات دالة يتمرّس داخلها بكفاياته. ويدعم Filarsnier هذا الموقف بقوله : "تعتبر الكفاية وسيلة لاكتساب محتوى المادّة. إذ لا يمكننا تنشيط "الكفاية" من الفراغ، بمعنى أنّه يجب استعمال محتوى المادّة [موضوع التعلّم] التي تدمج داخل سياق يحدّد وضعيّة المهمّة المقترحة على المتعلّم. وذلك لجعلها دالة بالنسبة إليه". (2000، ص ص 22-23).
تنطلق في تحديد الفروق بين بيداغوجيا الأهداف وبيداغوجيا الإدماج أو المقاربة بالكفايات من الجدول التالي :
جدول يقارن بين بيداغوجيا الأهداف وبيداغوجيا الإدماج
لئن كشفت هذه المقارنة عن تواصل منطقيّ بين المقاربتين فإنّ بيداغوجيا الإدماج تحاول تفادي تجزئة التعلّمات وتعمل على إدماج المكتسبات. فتجديد البرامج لا يعني إذن مجرّد صياغة جديدة للبرامج ولكنّه تصوّر جديد لمنزلة المتعلّم في العمليّة التعليميّة التعلّميّة باعتباره ذاتا فاعلة تعيد بناء وهيكلة معارفها، انطلاقا ممّا حصل لها من خبرات وتجارب مدرسيّة وخارج مدرسيّة، تساعده على حشد قدراته وكفاياته داخل وضعيّة اندماجية. ومن ثمّ تتميّز المقاربة بالكفايات عن التعليم الكلاسيكي ببعض الخصائص، يمكن إجمالها في النقاط التالية : 1- تصوّر جديد لعمليّة التعلّم : · يهدف التعلمّ إلى اكتساب الكفايات ولا إلى تراكم المعارف. · يوجه التعلّم إلى المعيش اليومي، وذلك بالوعي بمعنى التعلّمات والأنشطة الّتي تقترح داخل القسم. · تتبنى المقاربة نموذجا اندماجيا خلاف للنموذج الإجمالي الّذي تركز عليه التعلّمات السابقة الّتي تركز على الأهداف والمحتويات. · يوجه التعليم إلى تنمية القدرات الذهنيّة العليا مثل : التحليل والتأليف وحلّ المشكل. · نلمس ضمنيّا من خلال هذا التصوّر الجديد أننا مطالبون ضمنيّا بقراءة جديدة للبرامج ولكيفيّة تقييم التعلّمات.
2- تصوّر جديد لعمليّة التقييم : · تدمج عمليّة التقييم في التعلّم، نركز على البعد التكويني (التشخيص، العلاج). · يتعلّق الأمر بالتّقييم الدوري والمنتظم ولا بالتقييم الإجمالي، الانطباعي. · تسعى المقاربة بالكفايات إلى تلافي الإخفاق المدرسي والنجاح غير الدّال. 3- تصوّر جديد لدور المعلّم والمتعلّم : · حين يركز المعلّم على تنميّة الكفايات وعلى ممارسة بيداغوجيا الإدماج فإنّه سيكون بالضرورة مبدعا، وسيطا، مصغيا لتلاميذه، منشطا أكثر منه باثا للمعارف... الخ. · يعتمد المتعلّم على قدراته فهو فاعل يشارك في عمليّة تكوينه ونشيط لأنّنا نضعه دائما في وضعيّة المشكل. · يبني معارفه انطلاقا من تفاعله مع أترابه. · يتعلّم المتعلّم انطلاقا من أخطائه الّتي يشخصها المعلّم ويحاول معالجتها من خلال بعض وضعيّات الدعم والعلاج.
وتجدر الملاحظة أنّه ما كان للمدرسة أن تحقق هذه النتائج لولا العمل الدائب على إعادة قراءة البرامج وتعديلها وفق حاجات المتعلّم وبيئته الاجتماعيّة. لذا جاءت المقاربة بالكفايات قراءة جديدة للبرامج السابقة، فعملت على أن تكون الكفايات الفرعيّة منسجمة تؤلف كفايات نهايته متدرجة، دون أن تنسى التنصيص على الكفايات الأفقيّة التي تسهم كلّ المواد في تأسيسها لدى المتعلّم، وحرصت على أن تعيد النظر إلى منزلة كلّ من المتعلّم والمعلّم داخل العمليّة التعليميّة التعلّميّة. وذلك بالنظر إلى دور التعلّمات التي يقترحها المعلّم على المتعلّم، في تنمية وتطوير القدرات والكفايات المستهدفة من كل نشاط تعليمي. ونتيجة تغيير النظرة إلى العلاقة التربويّة بين المعلّم والمتعلّم تغيرت النظرة أيضا إلى عمليّة التقييم التي لم تعدّ مجرّد إشهاد جزائي وإنّما هو تقييم تعديلي تكويني يهدف إلى تبيّن جدوى التعلّمات التي يتلقّاها المتعلّم داخل المدرسة وإلى تنمية جملة من القدرات والكفايات المستديمة أكثر من حشو الأدمغة والعقول بكم من المعارف دون إدراك لكيفيّة التّعامل بها. و يوضح الجدول التالي أهمّ التغييرات التي طرأت على سلوك المعلّم في علاقته بالمتعلّم بين المقاربة بالأهداف و المقاربة بالكفايات :
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||